العنوان قد يبدو مغرياً لقراءة ما تحته .. أو مستفزاً ،، وقد يبدو فيه بعض التجاوز والغموض والتجني !!.. *لماذا ؟!.. لأن سعادة الفريق منور عثمان نقد نائب رئيس هيئة الأركان-إدارة – الأسبق قال أن قانَون القوات المساحة يلزمهم في إحدي فقراته بحماية الحكم (الديمقرااااطي) ،، *وقال أيضاً بالحرف ااواحد : نحن لا نعطي الحكم الديمقراطي الفرصة عشان يحكم ،، ويجب ان يجلس الشعب ويتوافق على الديمقراطية !!.. *وقال أيضاً بالحرف الواحد : وانت يا الشعب السوداني عايشت 16 سنة حكم نميري ،، و30 سنة حكم الحزب الواحد أو الحكم العسكري زي ما بتسموه والآن تحررت بثورة بتعتز بيها ويعتز بيها العالم والآن اجلس وتوافق ،، *جاء ذلك في محاضرة قيمة قدمها سعادته بأكاديمية نميري العسكرية العليا في مارس 2022 تحت عنوان (دور القوات المسلحة في العملية السياسية) ،، *وبعدها بخمسة أشهر فقط صدر قراراً بإحالته للتقاعد بأمر من مدمر السودان .. بينما تم الإبقاء على الكباشي الذي كال المديح للفريق خلاء خلال مخاطبته لقافلة نداء السلام لأبناء جنوب كردفان في 24 يونيو 2019 امام جمع غفير من الجنرالات وقادة الإدارة وكسر له من (التلج) ما لم يكسره المتنبيء لكافور الإخشيدي !!.. *ومن يريد سماع ومشاهدة القصيدة (الكباشية) العصماء فهي محفوظة في اليوتيوب !!.. *هذا الكباشي بتاع (وحدس ما حدس) موجود ،، وياسر العطا بتاع (الأزبوعين) موجود ،، وابراهيم جابر بتاع (ضجة) عقد تأهيل جسري شمبات والحلفايا موجود !!!.. *إذن لا بد ان نرجع لبداية المقال لكي نقول (الفريق منَور غلطان) !!!.. *غلطان في نظر الحلمان وجماعة هي لله لأنه لم يتكل على الله و(يشتغل) مراوغ و(كضاب) ومنافق وانتهازي و(صفاق) لحميدتي ، ثم ناكراً لجنسيته عقب حرب الندامة !!.. *هو من الأول لو ما سوداني جبتوه من الخلاء لييييه ، ورفيتوه فريق أول خلاء لييييه ، وعملتوا ليهو شنة ورنة لييييييه ؟!،، *انها الغاية الرخيصة التي تبرر أتفه وسيلة !!!.. *ولو كان الفريق منور (الراجل) الدووووغري (المالي قاشو) من نوعية الجنرالات الذين يبدلون مواقفهم بحسب مصالحهم لكان موجوداً حتى الآن بجانب (الشلة) التي تصفق وتبتهج عند سماعها للألفاظ الفاحشة التي تنطلق من لسان الإنحرافي وحماد وأبورهف وبقية شماسة حرب (الشرامة) !!.. *وإذا سألنا عن كيفية إحتفال الجيش بالذكرى السنوية لعيده قبل يومين في ظل هذه الفوضى المليشياوية العارمة التي تتنافى تماماً مع ما نادى به سعادتو منور في مداخلته الثرة فربما (تنط) علينا إحدى النائحات الهائجات لكي تقول لنا : *(هسسس ولا كلمة ،، البرهان دخل القصر الجمهوري ) !!!.. *وكمان طيارة الهليكوبتر رمت هدايا للمواطنين احتفالاً بعيد جبشنا السنوي !!.. *لكنها في ذات الوقت ستصمت صمت القبور لو قلت لها : *وهل سيعيد ذلك حق المقتولين والمفقودين والمغتصبات والمشردين والمنهوبين والمقهورين؟!،، *وهل سيصلح ذلك الخراب الهائل الذي حل بالسودان؟!،، *ويا برهان : يا من أغلقت (طبلة) أذنيك عن نصائح ومنطق وَ(موضوعية) وتنوير الفريق (الحقاني) منور وغيره وجعلت عاليها سافلها و(انتهيت) من السودان تماماً ، ثم هربت إلى شرقه لكي تنصب نفسك حاكما كرتونياً على من تبقى من شعبه المكلوم ،، *يامن (تتلولو) وتتحدث بكل بجاحة عن تفضلك باعطاء الحصانة (المؤقتة) للشرفاء الذين رفضوا تسلطك على البلاد والعباد ،، *يا من حنثت بقسم الحفاظ على الفترة الإنتقالية وغدرت وانقلبت لكي تضمن حصانة دائمة محروسة بالبندقية تنجيك من تبعات ما اقترفته يداك من قتل للمتظاهرين في الشوارع وجريمة وفض الاعتصام وانقلاب (الكوارع) والحرب التي لم يتآذى منها سوى المواطن السوداني الفضل ،، *ألم تسأل نفسك وأنت (تتطوطح) في صالات الجيم ماذا قدمت لآخرتك؟!،، *هل تتغافل وأنت في غمرة نشوتك بجلوسك على كرسي السيادة الزائفة و(توزع) إبتساماتك الكاذبة للسذج والأغبياء و(تتعاور) بشفط العرديب عن حقيقة أن الله لا يصلح عمل المفسدين؟! ،، *وان العدل الإلهي وعد من الله .. قد يتأخر تحقيقه في أعين الناس، لكن المنتقم الجبار الذي يمهل ولا يهمل لا يخلف وعده أبدا… *والحق قد يرهقه الزمن، لكنه لا يموت .. *دعوات من (هردتم فشفاشهم) أنت يا برهان ولجنتك الأمنية وفريقك الخلاء وكيزانكم ليس بينها وبين الله حجاب ،، *أما (المضحوك عليهم) الذين يصدقون اسطوانتك (العبيطة) التي تدعو فيها للحوار كلما وجدت نفسك (مزنوقاً) وتحفر وتعافر للخروج من (خرم الإبرة) الذي أدخلت فيه نفسك طمعاً في السلطة وتحقيق الحلم (الكابوسي) إياه فنقول لهم : *اصحوا يا مستغفلين ،، وفي وجود هذا البهلوان الحربوية لن تحصدوا سوى المزيد من الغبن والقهر والمعيشة الضنكا والخراب ،، *إنه حامل حطب (الكضب) ولا عجب !!!.. *والله في ،،