اخبار السودان

الطرف الثالث في قضية أطفال كاشا النيل يصعد الهجوم على والدتها.. ويطالب بتسليمه أبنائه

رد زوج كاشا النيل عبد الرحمن النوني على حديث متداول لوالدة زوجته سعاد محمد الأمين، ظهرت فيه برفقة أطفال ابنتها متهمة إياه بالتخلي عن مسؤولياته تجاه الأسرة ومشيرًة إلى أنها اضطرت للعمل من أجل رعاية الأطفال.
وقال النوني إن ما ورد على لسان والدة زوجته تضمن، بحسب وصفه، معلومات غير صحيحة بشأن علاقته بكاشا ومسؤوليته تجاه أبنائه، مؤكدًا أنه لم يتخلَّ عنهم، وأنه طلب من سعاد تسليمه الأطفال ليتولى رعايتهم بنفسه.
وأضاف أنه حاول التواصل معها أكثر من مرة لتحويل مصاريف للأطفال إلا أنها لم تستجب لاتصالاته معتبرًا أن استمرارها في الاحتفاظ بالأطفال والعمل من أجل إعالتهم أمر غير مبرر في ظل استعداده لتحمل مسؤوليتهم.

وقال النوني: «الأولاد ما في شيء يجبرك عليهم، سلّميني أبنائي وأنا قادر عليهم»، داعيًا والدة زوجته إلى عدم استخدام الأطفال في الخلافات الأسرية أو الظهور بهم في وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحدث النوني عن خلافات قال إنها بدأت منذ زواجه من كاشا، مشيرًا إلى أن والدة زوجته بحسب روايته لم تكن راضية عن الزواج وأن تدخلاتها أدت إلى توتر العلاقة بينهما. وقال إن سعاد كانت تحث ابنتها في فترات سابقة على الدخول في خلافات مع زوجها والانفصال عنه مضيفًا أن العلاقة بينهما شهدت توترات متكررة حالت وفق روايته دون استقرار حياتهما الزوجية
وأشار إلى واقعة قال إنها حدثت عندما كانت كاشا في أم درمان، موضحًا أن والدة زوجته توجهت إلى قسم الشرطة وادعت أن كاشا ليست زوجته قبل أن يقدم ما يثبت زواجه منها على حد قوله وأضاف أن كاشا عادت بعد ذلك إلى منزلها لكن الخلافات استمرت قبل أن تنتقل لاحقًا إلى بورتسودان ثم إلى مصر.

ونفى النوني ما وصفه بأنه حديث متداول عن طلاقه لكاشا، مؤكدًا أنه لم يطلقها وأن وجودها خارج السودان لا يعني انتهاء العلاقة الزوجية. وقال إنه ظل يحاول التواصل مع والدة زوجته بشأن الأطفال وتحويل نفقات لهم، لكنه لم يجد استجابة معتبرًا أن رفضها التواصل معه أو قبول المصروفات يزيد من تعقيد الوضع الأسري وأضاف أن محاولاته الحالية تتركز على الوصول إلى أبنائه وتحمل مسؤولياته تجاههم، بعيدًا عن الخلافات بينه وبين والدة زوجته.

وتطرق النوني إلى ظهور كاشا في منصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أنه عندما كانت معه قام بتسجيل بعض الأعمال الفنية لها، من بينها «دكان علوي» و«سيد الكارا»، لكنه لم يكن يتوقع بحسب قوله أن تحقق هذه الأعمال انتشارًا واسعًا. وأوضح أنه يرى أن كاشا اختارت طريقها بنفسها وأنه لا يعتبر ظهورها الإعلامي أو الفني سببًا للتدخل في خياراتها الشخصية لكنه أكد أنه في الوقت الحالي لا يعرف عنها الكثير، كما أنه لا يعرف تفاصيل حياتها في مصر.

وفي ختام حديثه حمل النوني والدة زوجته مسؤولية جانب كبير من الخلافات التي شهدتها حياته الزوجية وقال إن كاشا كانت عند زواجه منها طالبة بجامعة أم درمان الإسلامية ومحجبة ووصفها بأنها كانت تعيش حياة مستقرة قبل تصاعد الخلافات الأسرية. وأضاف أن تدخلات والدة زوجته وفق روايته، أثرت على استقرار زواجهما مؤكدًا أنه لا يرغب في الدخول في صراع شخصي معها وإنما يطالب بحقه في رعاية أبنائه وتحمل

وقال النوني إنه يرى كاشا اليوم عبر منصات التواصل الاجتماعي دون أن تكون لديه معلومات كافية عن وضعها الحالي، مجددًا دعوته إلى إنهاء الخلافات بعيدًا عن الأطفال، وتسليمه أبناءه حتى يتولى رعايتهم والإنفاق عليهم.
وتأتي تصريحات النوني في ظل خلاف أسري تصاعد على منصات التواصل الاجتماعي، وسط روايات متباينة من أطراف العلاقة فيما لم تتضح بصورة مستقلة جميع تفاصيل الخلافات والاتهامات المتبادلة.

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة