عقب سقوط نظام ما يسمى بالإنقاذ، وعلى الرغم من ارتفاع الأصوات المطالبة بتنظيف وتنقيح الأجهزة الأمنية من الرؤوس الكيزانية التي كانت تعمل لصالح نظامها السلطوي الإجرامي بكل تجرد وبطش ونكران (إنسانية)، إلا أنها ظلت تمارس دورها في ملاحقة المعارضين والمغضوب عليهم وكل من يجهر بقول لا مع الإصرار على الاستمرار في إفساد الحياة السياسية والاجتماعية بتكميم الأفواه وبمختلف أدوات القمع الإقصائية و(الإخصائية) !!.. *وعندما يقف برهان زمانه ويصيح (مستهبلاً) كعادته: “هم الكيزان وين، الكيزان وينهم؟!”،، *فالأمر لا يحتاج لأي (قومة نفس) لدحض أكاذيبه القبيحة، لأن (عمائل) المنظومة الأمنية (المؤدلجة) تؤكد وتوضح للجنين في بطن أمه من هو الذي يعادي القوى المدنية، ومن هو الذي يعتقل النشطاء السلميين وينكل بهم، ومن هو الذي يضع ألف حساب لمن يحملون السلاح منذ لحظة انقلاب (اذهب للقصر رئيساً وسأذهب إلى السجن حبيساً) حتى يومنا هذا !!.. *وعندما (تتفرغ) الاستخبارات العسكرية الكيزانية لملاحقة رموز وشباب حزب التحرير الذين لا يملكون سوى ألسنتهم ومنشوراتهم لمناقشة أوضاع البلد ومحاولة تقويم اعوجاج مسارها وما يحدث فيها من تجاوزات وجرائم كارثية، فهذا يؤكد أن البقاء في وطن الجدود والأب أصبح لدولة المليشيات و(بس) !!!.. *ولن تكون نهاية (المهازل) بإنهاك و(جرجرة) عضو حزب التحرير الشاب نصر الدين محمد آدم ثامن، في البلاغ رقم 1057 تحت المادة 25 من قانون جرائم المعلوماتية !!!.. *وبعد سماع المحكمة مؤخراً للمتحري ومناقشة محامي المتهم له، تبين أن المنشور موضوع البلاغ لم يُسئ لأحد بعينه، سواء كانت استخبارات أم أي جهات نظامية أخرى، فصدر الحكم عليه بالبراءة!!… *الحمدلله يا نصر الدين صادفت قاضياً يخاف ربه !!.. *المهم : عطفاً على تكرار الممارسات (القهرية) ضد نشطاء العمل المجتمعي والسياسي، فلا بد أن ننتقل إلى السؤال الأصعب: هل سنحتاج إلى مزيد من الجهد لإقناع السذج والمستغفلين والمغيبين بأن سيطرة جماعة “هي لله” على المنظومة الأمنية لم تتغير حتى الآن؟!،، *وهذه وحدها ليست سوى نقطة صغيرة في بحر هيمنة حكومة بورتيكزان على بقية مؤسسات النظام الانقلابي (الموزي) المؤذي !!.. *على حزب التحرير ان يبحث عن مظلة مليشياوية وقائد مثل مناوي او طمبور أو عقار أو كبشور أو الناظر ترك لكي (يبرطع) بكامل حريته وعلى (كيفو ) و(يتركوه) في أمان !!.. *والأهم من ذلك 3 تاتشرات ، وشوية نائحات ،، و3 (قونات) ،،ولا تنسوا تغيير الإسم إلى حزب تحرير الوطن !!.. *والله في،،