إصلاح اقتصادي هيكلي عادل يوقف الفساد ويوجه الموارد نحو الإنتاج الزراعي والصناعي ويحقق عدالة توزيع الثروة.
خامساً: المطلوبات الاجتماعية
المصالحة الوطنية عبر خطاب يجرم خطاب الكراهية والقبلية والجهوية.
ترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية بلا تمييز على أساس العرق أو الدين أو الجنس أو الجهة.
نظام حكم لا مركزي / فيدرالي يمنح الأقاليم سلطات واسعة في إدارة شؤونها ومواردها.
الخلاصة
إن الدولة لا تُبنى بالبندقية، ولا تُدار بالوصاية العسكرية. الدولة تُبنى بالدستور، وتُدار بالقانون، وتحرسها مؤسسات مدنية، ويحميها جيش قومي واحد، وينهض بها اقتصاد منتج.