*هل يمكن تطوير و(تطهير) الإعلام (السوداني) في هذه المرحلة الكارثية التي ذاق فيها الشعب (الفضل) ما لا عين رات ولا اذن سمعت من (البلاوي) المزلزلة والأكاذيب المؤذية؟!،، هل يمكن ترسيخ مبدأ (بلدنا أولاً) بالتركيز على تعرية وفضح و(فرملة) المطبلاتية والبلابسة والتنابلة والهتيفة والمنفعجية ؟؟،، *إذا لم يكن المتلقي (واعياً) بما يدور حوله وله القدرة على التمييز بين الغث والثمين وهل كل (القضية) بالنسبة له أن يصدق أي شيء و(خلاص) فانه سيقع بلا شك تحت رحمة أباطرة غسل العقول الذين ينجحون باسم الدين والوطنية و(الكرامة) بخداعه وإقناعه بأن كل ما حل به وبوطنه سببه هؤلاء القحاتة العلمانيين (المثليين) وحمدوك الخائن !!.. *ولأن الجهد المبذول في نفي مثل هذه الأباطيل الحقيرة لا يصاحبه العمل على فضح حقيقة جميع الأبواق الإنتهازية و(كتل الدش) في أياديهم و(خشومهم) التي لا تشبع ولا تتوقف عن الإرتزاق بأكل السحت فإن الحديث عن تشكيل دائرة قوية للوعي المجتمعي سيصبح بلا فائدة تذكر ،، *ولان الإعلام ليس مجرد بدلة وكرفتة ،، و(جضوم) منتفخة ،، و(قرضمة) في الفاصي ،، ومقالات ترفع من شان الفريق خلاء وتصفه برجل الدولة الصاعد ثم تصفه بالمرتزق ،، ونائحات يظهرن بصرة وش لا تطاق ،، و(حلاقيم) مزعجة فإن ترك الحبل على الغارب لأمثال هؤلاء (المقرفين) واعطائهم الفرصة للإستفراد بالعامة من الناس واستغفالهم سيزيد حتماً من نجاح خطط وخبث ابالسة فلترق كل الدماء وسعيهم المحمَوم في رمي (بلاويهم) على كل من يرون انهم كانوا سبباً في اقتلاع نظامهم الطاغوتي الإقصائي (الإستكرادي) او عودته من جديد .. *ولو اقتصر الأمر على ما يتقيأ به المدعو أمين حسن عمر في صفحته على الفيس بوك أو ما يفبركه تنابلة الكيزان على صفحات (سخيفة) الكرامة لكان الأمر (مبلوعاً) إلى حد ما ، لكن عندما (يظهر) ما يسمى بمندوب السودان في الأمم المتحدة لكي يقول في بث مباشر أمام رؤوس الأشهاد : الحكومة المدنية قدمت استقالتها طواعية ولم يكن هناك إنقلاب !!.. فهذا إن دل انما يدل على أن (الطعلسة) قد فاتت الحدود (بي غادي) !!!.. *ياربي الشال حمدوك ووزرائه ودخلهم السجن دا كان السلطان (عمارة دنقس) ولا منو؟!،، *(الحابس دمنا) إياه لو (حارس) المكافأة والجلوس على قمة الوزارة التي اصبحت (أي كلام) كان عليه أن يفكر (برواقة) و(يتذكر) عدد وزراء الخارجية الذين عينهم الحلمان منذ لحظة إنقلابه التخريبي المشؤوم ثم (شاتهم) بجرة قلم بعد إنتهاء مدة الصلاحية و(المصلحة) !!.. *ولن نستغرب أبداً إذا (نطة) علينا نفس هذا الشخص في الجلسة الأممية القادمة وقال بلا خجل : *القحاتة تآمروا على ثورة ديسمبر و(فطروا) وزحفوا وهاجوا في مواكب الكرامة وقفلوا الميناء، وجابوا (البواسير) للناظر ترك ،وعملوا انقلاب الموز ، وأشعلوا الحرب العبثية وسموها حرب الكرامة وقالوا حا تنتهي في ازبوعين ،، واعادوا كيكل للواجهة رغم كل جرائمه (الفزيعة) في الجزيرة ، واستقبلوا القونات تحت حزاسة الجيش .. وابتكروا مهنة (النباحين) والنائحات .. وصنفروا و(دوعلو) وجيهو ودلعو وخيطوا (طرحة) .. وجابوا النور الدبة والسافنا لحضن الوطن بدون أي محاكمة وبدون حتى ما يقولوا معليش ،، وانتهوا من اقتصاد السودان تماما بالإصرار على بقاء جبرين الذي يؤكد في كل مرة و(رجالة كدا) انهم حريصون على مصالح حركتهم ومكتسباتهم،، والخ………َ *ومع فكرة استمرار تدريس وتطبيق منهج (الثقافة) الإبليسية الكيزانية المضللة فقد أطلقوا مؤخراً حملة اسفيرية (تافهة) الوطيس ضد (المنجضهم) والفاضحهم ديمة ماهر أبو الجوخ ،، *ولكي يجعلوا المتلقي (الساذج) شريكاً لهم في كراهية أبو الجوخ وغيره من شرفاء بلادنا المكلومة زعموا في مقطع صوتي (عبيط) أن الرجل يحرض الإمارات والجنجويد والعالم كله ضد السودان لتدميره مع أن راعي الضأن في (مزارع) من صنعوا الفريق خلاء يعرف أنه من الصعب جدا تقليد وفبركة (خامة) ونبرات صوت أبو الجوخ (التهكمية) !!.. *و(طبعاً) لم ولن يمتلكوا الشجاعة الكافية لزيادة (الكضبة) والنيل من ماهر ويتهمونه بانه كان ضمن (القادة) ااذين (صنعوا) الجنجويد من العدم لحماية نظامه ثم أعاد أكابر مجرميهم إلى حضن الوطن وكرمهم بالترقيات والفارهات ،، وانه صنع مليشيات أخرى باسم المستركة والما عارف شنو ،،وانه يصدر الذهب للإمارات حتى الآن ،، وانه أصر إصرارا وألح إلحاحاً وغلط غلطة لا تغتفر عندما قرر قفل المراكز الخارجية والولائية للجامعات واستئناف الدراسة في مقارها رغم كل البلاوي (الحاصلة) !!!.. *ليكم يوم يا (مشاطات) !!.. *والله في ،،