أعمدة ومقالات

حضن المواطن !!..

أحوال

عادل هلال

*الكل يعلم أن حال جميع المستشفيات في سودان الحرب العبثية قد أصبح في خبر ما بعد (كان) !!!..
*وقبلها كان تحت خط (النص نص) بكثير ،،
*ورغم المحاولات الحثيثة لصنع الفسيخ من الشربات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه إلا أن (الكهرباء) تصر على (تبويظ) وإفشال تحقيق (المستحيل) !!..
*وأقرب مثال لـ(الحاصل) ما نراه بمستشفى أحمد قاسم للقلب وغسيل الكلى بالخرطوم بحري الذي يقدم خدمات طبية لا يستهان بها لأصحاب هذه الأمراض (المتعبة) وبمجهود مقدر من الكوادر الطبية وجميع العاملين به ،،
*لكن ..
*وآه من بعد ولكن ،،
*تأبى الكهرباء إلا أن تجعل من العمل العلاجي (كوارث) موقوتة لا يحمد عقباها بسبب الانقطاع المتكرر في كل الأوقات !!..
*خاصة عند لحظة إجراء العمليات أو أثناء تجهيز المرضى داخل الغرف المعقمة !! ..
*إضافة إلى وجود عناية مكثفة للأطفال يصعب التواجد بداخلها بلا كهرباء ولو لدقائق معدودة !!..
*والمثير لـ(الوجع) و(المغسة) أن المولد الموجود ربما يعمل ويتوقف خلال خمس مرات بسبب التحميل الزائد عن الحد وهذا ما يجعل المرضى ومرافقيهم في غاية القلق والتوتر خاصة عندما يتم إخطار أحدهم بموعد العملية وتحضيره بكافة المستلزمات الطبية بما في ذلك (الكيس) أو (المريلة) التي ربما تجعله أسيراً للهواجس والتفكير وهو (مربوط) بها طيلة ساعات انتظار عودة التيار الكهربائي الأغلى من لبن الطير !!..
*ونظراً لموقع المستشفى وتوافد آلاف المواطنين إليها خاصة مصابي أمراض القلب والكلى والأطفال نتوجه لرجال الأعمال والمال بدعمها بما (يحل) مشكلة الكهرباء بصورة جذرية فضلاً عن تقديم كل ما يلزم في تطوير الخدمة الطبية لمن يأملون في العلاج بما هو متاح وبلا (تلتلة) !!..
*فعلها السيد هشام السوباط قبل حوالي أسبوع و(جدع) مساهمة (مدغلبة) لمستشفى إبراهيم مالك بمنطقة الصحافة لتأهيل قسم الأطفال ،، ولم يقصر أيضاً في تقديم كامل الدعم لتأهيل المعمل القومي (استاك) ،،
*والكرة في ملعب كل من يستطيع مد يد العون لمستشفى أحمد قاسم الذي تكاد الكوادر العاملة به أن (تجن) وتزيد في الجن بسبب الكهرباء التي عجزت الحكومة أن تعيدها بصورة (معقولة) إلى (حضن المواطن) المغلوب على أمره !!..
*والله في ،،

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة