انطلاقا من دوره الكبير والمؤثر في وئد النظام الديمقراطي المدني وسعيه الدؤوب لملاحقة والقضاء علي ثوار ثورة الشعب الديسمبرية وقراراته الوطنية التاريخية بالتصديق علي قتل الشباب السلميين امام ابواب القيادة العامة بصفتة القائد الاعلي والكاهن الاعظم لهذا الوطن الذي بلا وجيع وتبنيه لمجموعة الارزقية وبقايا فلول نظام النظام الاخواني الكيزاني الذي خرج كل الوطن رفضا له وحماية قياداتة من الملاحقة الدولية ومنع تقديمهم الي محاكمات علي ما ارتكبوه من جرائم في حق الوطن والمواطنين والمحافظة عليهم في اماكن امنة بل والسماح لهم بحرية التحرك والسفر والاجتماعات وتبنيه لحرب اعادة كرامتهم التي دمرت البني التحتية لكل الوطن وشردت اكثر من نصف السكان وقتلت اكثر من مليون شهيد واسهمت علي تل هذه الانقاض باعاداتهم الي دائرة الضوء وتمكينهم من الامساك بمفاصل الدولة مرة اخري بالاشارة لتفانيه في تدمير اقتصاد البلاد والمناسبة السعيدة بتجاوز الجنيه السوداني نقطة (السبعة الف) مقابل الدولار الواحد وتفكيره الذي لاينقطع لحل ازمة الانقطاع المتواصل للكهرباء والمياه وجهده من داخل مكتبه من المكيف بفضل البارجة التركية من بورتسودان لايجاد حل لانتشار الامراض الوبائية التي تحصد الارواح في معسكرات النزوح والارياف وجهوده في ايجاد حلول للانتشار (انثي الانوفوليس) واتصاله الدائم بالمنظمات الدولية لايجاد حل للمجاعة التي تجتاح معظم ولايات البلاد مع تفكيره الذي لاينقطع في رفع مستوي معيشة المواطن الكحيان بعد ان صار مرتب المعلم والاستاذ الجامعي لايكفي سوي لثلاثة ايام ولكل ماورد فانني اؤيد الدعوة التي تقدم بها ثلاثة من الصعاليك ماعارف جايين من وين فارشين ملاية في طربيزة وقدامهم عشرين مايك شغال فيها واحد بس وخاتين وراهم لافتة عن بداية حملة لترشيح البرهان لرئاسة البلاد التي يجلس عليها الان ولا (علي كيفهم) واضيف ان يتوج امبراطورا مدي الحياة ذي (بوكاسا) وقائدا امميا علي سهول افريقيا وصحاري الشرق الاوسط مثل (القذافي) حتي يكتمل (حلم ابيه) ونرتاح او كما تقول عضو لجنة الحوار القونة المحترمة (ندويه) يلا بلاش لمه .. وياتي ترشيحي هذا استاندا علي ان كل من هب ودب عامل فيها سياسي كبيرة و(تعرصه مني ساكت) وكيتا في بعض المغيبين الذين مازالوا يرددون (بل بس) وازيد عليهم بل وبل حتي تطلع روح اخر سوداني .. وشكرا ..
واستقيل ياسغيل … ومدنية هي اخر المطاف مهما طال القهر والاستهبال ولاللحرب .. نعم للسلام