اخبار

مسؤولان أمريكيان : لا سلام في السودان دون حظر شامل للأسلحة

دعا مسؤولان أمريكيان رفيعان مجلس الأمن الدولي إلى توسيع حظر الأسلحة المفروض على السودان ليشمل كامل أراضي البلاد مؤكدين أن السلام “لن يزهر” إلا بوقف تدفق السلاح إلى طرفي الصراع.

وفي بيان مشترك صدر قال مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية ومايكل والتز سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن السودان يشهد “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”، حيث يحتاج أكثر من 33 مليون شخص للمساعدات، ويواجه 19.5 مليون خطر الجوع الحاد فيما نزح 9 ملايين داخلياً ولجأ 4.5 مليون إلى الخارج، وقتل ما لا يقل عن 150 ألف شخص.

واتهم البيان قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية بارتكاب “انتهاكات جسيمة” للقانون الدولي بينها أعمال ترقى إلى الإبادة الجماعية والعنف الجنسي كما أشار إلى مقتل أكثر من 1000 شخص بهجمات طائرات مُسيّرة خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026 أي نحو 80% من وفيات المدنيين في تلك الفترة.

وأكد المسؤولان أن حظر الأسلحة الحالي الصادر عام 2005 والمقتصر على دارفور “فشل” في مواكبة تطور الحرب وامتدادها إلى كردفان والنيل الأزرق ودخول المسيّرات والمرتزقة على الخط.

وقدمت الولايات المتحدة مشروع قرار لمجلس الأمن لتوسيع الحظر ليشمل كل السودان ويستهدف تجار الأسلحة ومجندي المرتزقة وموردي المسيّرات والداعمين الماليين للحرب.

وقال البيان: “طالما كان الحصول على الأسلحة في السودان أسهل من الحصول على الغذاء، فلن تكون أمام الأصوات الأكثر تعقلاً فرصة للانتصار” داعين أطراف الحرب إلى قبول هدنة إنسانية والعودة لعملية سلام بقيادة مدنية.

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة