أعمدة ومقالات

أسووود .. وأرانب !!..

أحوال

عادل هلال

*من يجتهدون ويحرصون ويصرون على ترصد حمدوك ورموز قوى الحرية والتغيير وملاحقتهم زنقةة زنقة، ومطار مطار، وقاعة قاعة، ودار دار، ويشتمونهم ويخوّنونهم باسم السودان وشعبه لماذا يختارون الاختباء في جحور الفئران عندما (يتفسح) حميدتي وجوقته كما يريدون وفي الوقت الذي يريدون، وفي المكان الذي يريدون؟!..
*محمد حمدان (حميدتي) زار على رأس وفد كبير من تحالف ما يُعرف بـ(تأسيس)، كلاً من جيبوتي وإثيوبيا وكينيا ورواندا وأوغندا، ولم يظهر أيّ من الكيزان وأرزقيّتهم ليهتف في وجوههم أو يقلّ أدبه أمامهم، ولو من وراء (كي بورد)…
*ثم زار دقلو أديس أبابا والتقى بحمدوك هناك، ولم يتجرّأ أحد من جماعة (فلترق كل الدماء) وبلابستهم على استعراض عضلاتهم وحناجرهم في وجه حمدوك!!!..
*لييييييه؟!..
*عشان حميدتي موجود يا ولدي، موجووووود!!!..
*إذن، حرب هؤلاء السفلة الذين يملأون الدنيا ضجيجاً و(هرجلة) وعجاجاً ليست ضد الجنجويد بقدر ما هي ضد القوى المدنية التي تسبّبت في اقتلاع حكمهم الطاغوتي الماسوني الإبليسي، وكشفت مدى فسادهم وتكبرهم وسرقتهم للبلاد!!..
*الكوز أو الأرزقي الذي تجده أسداً أمام حمدوك وسلك ومحمد سليمان الفكي، و(يلبد) لهم في كل مكان، ويشتمهم ويلعنهم، لا يحرّك ساكناِ أمام حميدتي أو النور القبة أو السافنا الذين فعلوا بأهل السودان ما لا عين رأت ولا أذن سمعت من الجرائم الوحشية؛ لأن الغاية عند عصابة (ما لدنيا قد عملنا) تبرّر أي وسيلة، حتى وإن كانت عدم ممانعة (حضن) من قالوا عنهم: عرب شتات ومرتزقة، وما بيشبهونا، وقتلونا ونهبونا وشرّدونا و(زعطونا)!!..
*وفي ذات الوقت، يبذلون الغالي والنفيس لحشد القونات والمطبّلاتية والنائحات، وهندي وطرحة، وكل رخيص خسيس لتخوين الشرفاء وتحقيرهم والإساءة إليهم بلا هوادة..
*يفعلون ذلك حرصاً منهم على العودة والتمكين مرة أخرى وكأنهم حزب الله المختار، وأن السودان لن يكون بدونهم ، وليس في الدنيا أفضل منهم ولا أجدر و(أرجل) منهم.. أو كما قال اللواء كوز أنس عمر !!..
*فلا يخجلون ولا يتحرجون من الترحيب بالجنجويد، بل وإعادتهم مرة أخرى محضونين، معزّزين مكرّمين..
*ألم تقل «الشيخة» سناء حمد لأحمد طه (المندهش): نرحّب بالسلام معهم، لكن مع الحرية والتغيير «لا»؟!..
*من كانوا بالأمس يتبخترون كالطواويس ويقولون: «الزارعنا غير الله يقلعنا»، و(ألحسوا كوعكم)، ولم يلتفتوا إلى دموع الآباء والأمهات الذين فقدوا أبناءهم برصاص الطرف الثالث في شوارع الخرطوم وغيرها من المدن الثائرة، نجدهم اليوم يخدعون السذّج والبسطاء برفع لافتة : «القحاطة شياطين»!!..
*وخائنين!!..
*وانتهوا من البلد!!..

*ولو وجدوا غبيّاً واحداً يصدّقهم فعليه أن يصدّق أيضاً عدم صلتهم بصناعة الدعم السريع وتربيته وتسليحه وتطويره وحمايته!!..
*وأن حسبو عبد الرحمن قحااااطي خائن من الدرجة الأولى!!..
*وأنهم بريئون تماماً من جميع الجرائم التي اشتركوا في ارتكابها معاً داخل قرى ونجوع دارفور رغم اعتراف بشة بها !!..
*وأنهم بريئون تماماً من تحريض الصين وروسيا على إحباط قرار مجلس الأمن وإفشاله، ذلك القرار الذي أدان الدعم السريع لارتكابه هذه الجرائم، رغم تهليل برلمانهم واحتفاله ب(تبويظه) في جلسته الشهيرة عام 2014!!..
*وأنهم أيضاً بريئون تماماً من ارتكاب جريمة فض الاعتصام بالمشاركة مع الدعم السريع رغم اعتراف الكباشي بذلك!!..
*متى يعرف أباطرة بيوت الأشباح أن عصر الغش والخداع والتغبيش قد ولّى إلى الأبد؟!..
*ومتى يفهمون أنه بمجرد نقرة بسيطة على رأس (عمنا) قوقل يستطيع أي شافع صغير في أي مكان داخل السودان أو خارجه أن يعرف كل صغيرة وكبيرة عن جرائمهم القذرة السابقة والحالية و(الجاية)، وممارساتهم التافهة؟!..
*أليس عاراً على كيزان الفساد والإفساد أن يصفوا غيرهم بالصعاليك والمثليين والسكارى، بينما هم الذين ابتُلي وامتلأ السودان في عهدهم بمخدرات الحاويات والخرشة والآيس، وقونات الشريف، وأفعال قوم لوط في مسجد البنك إياه، وعصابات تسعة طويلة، والمبيدات المسرطنة، والدقيق الفاسد، والأسمنت الفاسد… والخ……..َ؟!..
*المهم :
من يحملون قنابير فوق رؤوسهم و(ريالتهم سايلة) هم وحدهم الذين سيسيرون خلفكم ويصدّقونكم عندما تتربّصون بحمدوك ورفاقه، وتشتمونهم ثم تختفون تماماً و(تعملوا رايحين) أمام «حمايتي» وقادة جنجويده!!..
*ومن ينأى بنفسه أيها البلابسة والأرزقية، ويترك هذه العادة الجبانة ولو بنصف (كرامة) فهو الرابح بلا شك..
*ومن يصر على الصراخ في وجه من لم يقتل ناموسة، وتجريمه وتخوينه والحطّ من قدره، ويتجاهل فعل الشيء ذاته مع من فاق هولاكو في البشاعة والفظاعة، فهو يؤكد بفعله هذا أن الجنجا إخوانه من الرضاعة، وأنهم خارجون من رحم واحد، ولن يزعجهم أو (يزعلهم) أبداً حتى وإن كرّر كيكل ما فعل في مدني وود النورة ورفاعة!!..
*(سعال) أخير :
أين اختفى أصحاب الحلاقيم الكيزانية الوسخة عندما فُرش البساط الأحمر ووقف قرقول الشرف لاستقبال ممثل الإمارات في قلب الخرطوم لافتتاح بنك السلام؟!..
*ياهو حالكم ..
يا أسوووود .. ويا أرااااانب !!..
*بلاء ياخدكم ..
*والله في..

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة