مدخل قيل (الديمقراطية هي ان تقول رايك حتى لو خالفت الحاكم لكن إلوطنية هي الا تقول رايك للعدو ضد وطنك)
عندما يصبح ضرب محول كهرباء في امدرمان او حلفا الجديدة او نهر النيل و محطة وقود في العباسية تقلي و تفجير مستودع وقود في القضارف او بورتسودان ووالخ انتصارا سياسيا يحتفل به البعض بالفيديوهات واللايفات و يطالبون بالمزيد اعلم ان المتحدث ليس معارض ولا سياسي بل انه رجل في مرحلة حقد دمر بصيرته قيل ان يدمر الوطن هل هذا نصر؟ منذ متى كان انقطاع الكهرباء في حي او مدينة انتصار ؟ منذ متى كان توقف غسيل كلي لمريض في كسلا بسبب انقطاع الكهرباء نصر، وموت طفل في حضانه وتوقف قلب مريض في العناية المكثفة، انتم لا تضربون (الكيزان) انتم تضربون المواطن الذى تدعون انكم تدافعون عنه الكيزان في تركيا و ماليزيا وووالخ ينعمون بكهرباء على مدار ال ٢٤ الساعة ومولدات لا تنطفئ ،الذي ينطفئ هو بيت المواطن الغلبان في الحاج يوسف و جبل أولياء ووووالخ لكنها الغبينة العمياء ،نحن نعارض نظام الإنقاذ وذقنا منه الويل هل الولاء للوطن تراجع، هل حب السلطة أعمى البصر؟ هل الغبن على الكيزان افقدنا البصيرة الكيزان اخطأوا وظلموا لكن لن ندمر وطننا أبشع ما يحدث ان يقول علنا اقطعوا الكهرباء عن مناطق سيطرة الجيش احرقوا المستودعات دمروا البنية التحتية حتى يسقط النظام واذا سقط ماذا تحكمون ومن تحكمون؟ الأنظمة ستسقط وسيأتي آخر ولكن المحول إلذي تم حرقه اليوم سيبقى محروقا لسنوات ورأينا ذلك في سوريا واليمن وليببا تسقط الأنظمة وتبقى المدن مظلمة ،وعشرات السنوات تتعثر المثل بقول (من فش غبينته خرب مدينته) نحن الان لا نخرب في المدن نحن ندمر وطنا كاملا. هناك فرق بين التيار الإسلامي و التيار الكهربائي التيار الإسلامي فكرة تحاربها بفكرة تنقاشها بكتاب تهزمها بصندوق انتخابات تكشف فسادها بصحافة حرة إما التيار الكهربائي فهو الحياة هو العلاج و دوران عجلة المصانع عندما تخلط بينهما وتضرب التيار الكهربائي انتقاما من التيار الإسلامي فانت لا تنتقم من الإسلاميين تنتقم من المواطن،الجيش يملك مولدات، الدعم السريع يملك مولدات المعارضة في نيروبي تملك مولدات في الفنادق و تعيش في دول لا تعاني من انقطاع الكهرباء و الإسلاميين في اسطنبول وماليزيا و رواندا ووالخ من لا يملك مولد هو المواطن الذي تدعي انك ثائر من أجله. هل هذه هي معارضة وطنية؟ المعارضة إلوطنية الحقيقية لا تدمر البلاد. المعارضة في جنوب أفريقيا لم تحرق محطة كهربإء ضد نظام الأبارتايد العنصري غاندي قال (نضرب مصالح المحتل لا نضرب شعبنا). ان تبث فيديو من لندن او فرنسا او نيروبي ووالخ وتقول اضربوا.. اقطعوا.. دمروا المزيد من المسيرات من أجل استهداف البنية التحتية ثم تغلق الكاميرا وتشرب قهوتك والكهرباءعندك لا تقطع هذه ليس سياسة هذه جريمة بل خيانة مغلفة بشعار ثوري. السلطة زائلة والكرسي لا يدوم ولكن الوطن لو دمرناه اليوم سندفع ثمن الإعمار ٥٠ سنة من جوع وتشريد اضربوا الكيزان بالوعي وكشف الفساد لكن لا تضربوا محول في حي لان الحي فيه امي وامك لا حي كيزان ضرب المحول جريمة و تنفيذ لاجندة خارجية لوسقط السياسي في هذا الوحل أدرك انه شغال ب(ريموت كنترول) خارجي. العميل لا يهمه الوطن مستعد لتدمير وطنه، الدول الكبرى تضع الخطط من أجل ممارسة سياسة الضغط عبر استهداف البنية التحتية لاضعاف سيطرة الجيش و يدعمها السياسي بأنها استيراتيجية ناجحة قطع الكهرباء عن مناطق الجيش هل هذا املاء مترجم؟ الوطني يختار الحل السوداني السوداني بتوحيد إلاحزاب ويهاجم الجيش إذا اختلف معه ولا يهاجم المواطن والعميل إذا اختلف مع الجيش يعاقب المواطن لماذا يقبل السياسي ان يكون أداة لتدمير البلاد و تشريد العباد هل حب السلطة؟ هل يمكن بيع وطن كامل من أجل كرسي زائل؟ هل وصل حقدناوخلافنا مع الكيزان لدرجة الاستعداد لحرق السودان؟. هل تحول بعض السياسين إلى موظفين يكتبون التقارير للسفارات والمنظمات؟ المعارضة إلوطنية دائما تتحدث وفق الإصلاح السلمي جيشي أخطأ ساصلحه نظام فاشل وفاسد اسقطه، لكن البعض يتبع سياسة استبدال الجيش بمليشيا. المحول وان طال الزمن يمكن اصلاح لكن السياسي الذي باع ضميره للخارج لا يمكن اصلاحه البنية التحتية يمكن أن تبني ولكن الثقة في الساسة إذا دمرت لن ترجع المعارضة إلوطنية ضمير أمة تعارض النظام ولا تعادي الوطن النظام يسقط وياتي غيره ولو سقط الوطن فلن يعود. تنتقد الجيش لانه أخطأ ولكن لا تتمنى هزيمته إمام مليشيا مدعومة من الخارج تنتقد الحكومة لأنها فاسدة ولكن لا تدعو سفارة اجنبية لتحتل الوطن. المعارضة إلوطنية لا تحرض على قطع كهربإء لا تبرر حرق مستودع وقود ولا تدعم حصار مدينة ولا تحتفل بسقوطها وتسكت عن المجازر لا تفرح بانهيار العملة لوفعلت ذلك آنها لا تعاقب الحكومة بل تعاقب المواطن. عندما يطالب السياسي المجتمع الدولي بالتدخل عسكريا اعرف انه افلس وطنيا. لا تتحالف مع عدو خارجي ضد وطنك حتى ولوكان الوطن ظالم المعارض لا ينشر الإشاعات لان الكذب يدمر المصداقية وعندما تحتاج الشعب ليصدقك في قضية حقيقية لن يصدقك، لتكن المعارضة ضد الحكومة في الخرطوم ولكن مع الخرطوم ضد العالم (المعارضة إلتى لا تحمي الوطن من نفسها.. ليست معارضة، بل انتقام) في النهاية الوطن لا يبنى بالحقد بل يبنى بالوعي تعلمنا أن الشعوب تهلك بالتصفيق للكذب وتعلمنا ضرب المحولات سهل و حرق المدينة أسهل لكن إعادة البناء صعب إلوطنية ليست ان تبيع وطنك للخارج لتعود حاكما على ركامه. السودان ليس حكومة ولا حزبا لا جيشا ولا دعم سريع ولا حركات مسلحة انتهازية هو المرأة في الفاشر تبحث عن الأمن و الغذاء عن طفل في سنار يبحث عن مقعد في فصل، عن شيخ يبحث عن الدواء عن مزارع في الجزيرة يريد كهربإء للزراعة عن مريض في الدمازين يبحث عن مجانية العلاج وووالخ من يضرب هؤلاء فقد ضرب السودان التاريخ لن يذكر من جلس على الكرسي بل سيخلد من حافظ على الوطن من الاحتراق فلا تطفئوا نور بلدكم بأيديكم.. فالظلام إذا حل لن يسال عن انتمائكم السياسي سيبتلع الجميع أقبح معارض أن يكون مع الأجنبي ضد أهله واجمل معارض ان يكون مع اهله ضد ظلم الحاكم. حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم Ameltabidi9@gmail.com