اعتبر مستشار قائد قوات الدعم السريع ووزير النفط والطاقة في حكومة السلام، الباشا طبيق، أن الحديث عن العودة إلى منبر جدة التفاوضي في الوقت الراهن يمثل «حقنة تخدير سياسية»، ولا يعكس توجهاً جاداً نحو وقف الحرب أو معالجة جذور الأزمة السودانية.
وقال طبيق إن منبر جدة تجاوز مرحلته ولم يعد صالحاً كمنصة سياسية لمعالجة تعقيدات المشهد الراهن، مشيراً إلى أن التطورات الميدانية ومعارك «فك الرسن» باتت ترسم موازين القوة وتحدد ملامح التفاوض المقبل.
ودعا طبيق إلى منبر جديد يقوم على الحياد والشفافية والتوازن، بعيداً عن الوصاية والمحاصصة، مؤكداً أن منح الجيش امتيازاً سياسياً لن يقود إلى سلام مستدام، ومشدداً على أن «لا سلام بلا عدالة ولا تفاوض بلا توازن».