*كنا وما زلنا نتفرج على الفريق أول(على كيفو) شيبةَ ضرار ونسمع ما يقوله في وجه الجميع بلا فرز وبلا (فرامل) !!.. *الرجل بفطرته التي وُلد بها يظل مدركاً ومقتنعاً بما يأتي على لسانه حتى وإن كان قاسياً و(مشاتراً) .. *زول على نيّاته، ولا يتورع عن تكرار قوله: (أدونا معاكم.. ما تاكلوا براكم)!!.. *لكن في الضفة الأخرى من نهر الفوضى الذي أدخلنا فيه انقلاب الموز نجد أن «الحلمان» يبذل جهداً خرافياً لكي يؤكد للمواطن السوداني (المكتول زعل) أنه الرئيس الشرعي «المثالي» الذي يضرب الفتّة ويشرب العرديب مع العامة ويهديهم النبق والتسالي !!.. *وأنه الرئيس المتألم لحال بؤساء الفاشر الذين أكلوا الأمباز وصفق النيم،. ويستاهل التمثال بعد «لقطة» بكائه مع الحريم!!.. *وأنه الرئيس الذي يحن على الشفع بتطبيق شعيرة فضل الظهر وأخذهم معه في فارهته «السمحة»!!.. *وأنه الرئيس الذي يمارس الرياضة البدنية في صالات الجيم.. *ولن نتحدث عن واقعة استاد الخرطوم المخجلة التي فرّ فيها الشباب من (عوارة) هذا الأرقوز فرار السليم من الأجرب !!.. *لكن الكثير من تصرفاته وتصريحاته ومواقفه تصبّ كلها في إطار تلك الصورة الهزلية «العويرة» التي (بشتن) فيها سمعة الجيش وهيبته و(قاشه)!!.. *أفلام كرتون لم ولن نشاهد مثلها في جميع أنحاء العالم من قبل !!.. *بالله دا قائد جيش؟!.. *ومن لا يحترم نفسه وموقعه لا يتورع أبداً عن التخصص في الخبث والكذب، و(معط) الناس بالثرثرة اليومية الفارغة، بمناسبة وبلا مناسبة، ظناً منه أنه سيخترع الذرة في اللحظة نفسها التي يأكل فيها من لا صريخ لهم الأمباز وصفق الشجر… *أما من يحيطون به ويهتفون له فلن يخفى على كل (متذكّر) أن ما يفعله الآن هو بالضبط ما كان يقوم به (الجواط) المدعو بشة، وأن الحشد هو ذات الحشد الذي يتم بطريقة ماكرة و(وسخة) للغاية. وكل هذا وذاك لأجل إيصال رسائل خادعة إلى من لا (أمخاخ) لهم!!.. *الرئيس (المتلبّط) أبو سفنجة يتصرف منذ انقلابه المشؤوم كما لو كان (أبو رهف)، ويجتهد في قضاء وقته لتقديم محتوى (عبيط) غير متقن وغير نافع!!.. *ومقاطع الفيديو اليومية التي يظهر فيها بمواقع التواصل الاجتماعي تبدو سمجة ومزعجة ومستفزة، لكنها مهمة جداً في نظر شيبة ضرار الذي يوضح ويحدد لنا كلما علّق على بعضها (نوعية) وحجم المكانة التي يحظى بها هذا البهلوان!!.. *شيبة ضرار لم يدعِ يوما أن والده رآه في المنام رئيس أو (حاجة تمام) !!.. *لكن ماذا ستقول الأجيال القادمة، وماذا سيقول التاريخ عن قائد جيش يفتخر بهذه (الحلمة)، ثم يصرخ بعد ذلك بأعلى صوته وسط الحفلة التي (فرتقها) : *ما عاوزين تأشيرة.. ما عااااااوزين تأشيررررة .. في حين أنه والمتجهجه الأممي (شسع نعل كليب) يفعلان المستحيل لأجل تزيين جوازه بها؟!.. *تكورك وتتنطط عشان التأشيرة التي كنت تريد (القشرة) بها، بينما تأشيرة الآخرة ستأتيك حتماً و(حتفاً) ولو بعد حين؟!.. *من يلهث للبحث عن شرعيته باقتحام الحفلات بعد أن يئس من نفع تطبيل النائحات و(الطرحات) لن يحصد سوى المزيد من البهدلة واللعنات والخسران المبين .. *اللهم نعوذ بك من خبث البرهان وخبائثه.. *اللهم عليك بهذا الحلمان وكيزانه وجنجويده، وأرِنا فيهم شر انتقامك وعجائب قدرتك، يا مذلّ الجبابرة والطغاة والمتكبرين .. *والله في ..