ذاكرة أسمنتية !!..

عادل هلال
عادل هلال

أحوال

عادل هلال

*أحد المعلمين المحترمين هاتفني نهار أمس وقال لي بالحرف الواحد:
*والله كل الصحفيين الذين يكتبون -بما فيهم أنت – بهدف توعية المغشوشين والمخمومين من (مردة) الكيزان تعبانين ساي، لأن تركيبة غالبية الشعب السوداني هكذا وستظل هكذا. !!..
*يحبون الأكذوبة ويرفضون الحقيقة، رغم أن الجنين في بطن أمه يعي مدى إجرامهم وخبثهم واستهبالهم وانتهازيتهم وبشاعتهم..
بالله عصابة مثل هذه تُكورك من أول طلعوا عين الشعب :
(فلترق كل الدماء)،،
*لو كنت عاقلاً هل سأتبعهم؟!،،
*قلت له: الحمد لله أنك قلت لو كنت (عاقل) !!،،
*إذن هناك عقلاء، ونحن نسعى لزيادة عددهم ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً بكشف وفضح ممارسات هذه الجماعة الشيطانية وإنعاش الذاكرة الأسمنية لكل من نسي أفاعيلهم الإبلسية الدنيئة..
*واليوم نريد العودة إلى الوراء قليلاً لكي نؤكد لمن في عقولهم (ترابيس مصدية) أن الغش بالمصطلحات المدغدغة للمشاعر السودانية الهشة كان وما زال من أهم الأدوات الماكرة التي برع هؤلاء (المستهبلين) في استخدامها، ولن يكون آخرها اسم (الكرامة) !!!..
*وليكن في علم جميع (المستغفلين) و(الداقسين) و(الشايلاهم الهاشمية) أن هذا (الاختراع) الخادع قد خرج لأول مرة من (رحم) جماعة هي لله في أواخر مارس 2022 عندما (زحفوا) في مواكب (نابحة) أطلقوا عليها اسم الكرامة وحرضوا المواطن السوداني الفضل في منشوراتهم الخبيثة على الخروج فيها بقولهم:
*بكل هدوء وسلمية وعزة وقوة وتنظيم؛ عليك أيها المواطن السوداني أن تخرج لموكب (الكرامة) من بيتك، من مكان عملك، نحو موقع التجمع والحشد وذلك للآتي:
*الخروج واجب تقدمه من أجل عزة وسيادة بلدك.
*موكب الكرامة يمثل شارعاً وطنياً عريضاً لأغلبية صامتة لم تكن تخرج من قبل،،
*موكب الكرامة يمثل طيفاً سودانياً واسعاً من أجل الوحدة الوطنية..
*موكب الكرامة دليل حضاري على أن هذه الأمة لا ترضى الذل والمهانة وأنها تبلغ رسالتها واضحة للعالم بأن السيادة الوطنية خط أحمر،،
*خروجك هو موقف عملي لرفضك لأي مسودة دستور تفرض على الشعب الأبي من جهات مشبوهة..
*موكب الكرامة هو رسالة شعبنا الذكي واللماح والمدرك والواعي للعالم أجمع وللسفارات الأجنبية وللفاعلين السياسيين المحليين، رسالة تقول إن لهذه البلاد أغلبية شعبية لن تصمت عن الحق أبداً..
*الملاعين هؤلاء يتحدثون عن السفارات الأجنبية رغم أن أسد إفريقيا هرول إلى روسيا وقال للرئيس بوتين: (ألحقني) !!!..
*خروجك في موكب الكرامة تأكيد لأولوية الحل الشامل..
*طبعاً الحل الشامل الذي يقصدونه هو (يا فيها يا نولع فيها)!!..
*المهم:
الكرامة في (تسختها) الكيزانية الثانية لن تكون مجرد حرب تحطم وانهار فيها السودان وتشرد شعبه، بل هي مقدمة لـ(كرامات) أخرى لن يعدم من يتلذذون بإراقة كل الدماء في (تأليف) وإخراج و(فرض) الكرامة تلو الكرامة دون خوف من خالقهم!!!..
*من يلفون حبال (الكرامة) حول أعناق الجهلاء وأصحاب الرؤوس (الخفيفة) يمارسون الابتزاز هكذا بلا (فرامل) وبلا وازع أخلاقي وكأن لسان حالهم يقول لهم:
*ربنا اصطفانا من دون الخلق لرفع راية لا إله إلا الله في زمن كثرت فيه مؤامرات الاستقطاب الإمبريالي والاستلاب العلماني والاستحمار القحاتي !!!..
*ونحن فقط من يستطيع حماية العقيدة والأرض و(الحرائر)،،
*ونحن فقط الموكول لنا إحياء جذوة الجهاد في السودان بعد أن طواها النسيان..
*ونحن لا نُريكم إلا ما نرى لأن الحجاب مكشوف لنا وحدنا!!!..
*نحن حزب الله المختار وما دوننا فليذهبوا إلى الجحيم المسمى (وقد حدس ما حدس)..
*نحن براؤون يا رسول الله،،
*ونكره القوى المدنية كراهية عمياء لأنها لم تهتف معنا:
فلترق كل الدماء،،
*نحن (بل بس)،،
*ونحن ضد أي هدنة وضد أي مفاوضات وضد أي اتفاق لأن موت الجماعة عرس!!..
*(الكرامات) وسيلتنا.. والجنة غايتنا !!..
*والله في،،

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة