قال القيادي السياسي خالد عمر يوسف إن الأزمة الإنسانية التي يعيشها السودانيون، بما تشمله من نزوح وجوع وتدهور في الخدمات، تعود إلى استمرار الحرب، مؤكداً أن إنهاء معاناة المواطنين يتطلب وقف القتال والاتجاه إلى حل سياسي.
وأضاف أن هناك رؤيتين للتعامل مع الأزمة؛ الأولى تراهن على الحسم العسكري، بينما ترى الأخرى، التي قال إنه ينتمي إليها، أنه لا حل عسكرياً لأزمات السودان، وأن الحوار هو السبيل الأمثل لإنهاء الحرب واستعادة الاستقرار.
وأشار إلى أن الدعوات المطالبة بالسلام تشهد اتساعاً، وأن الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية يتزايد، معتبراً أن ذلك يسهم في زيادة الضغوط على الأطراف التي تستفيد من استمرار الحرب.
وختم بالتأكيد على أن الحرب لا تمثل حلاً، داعياً إلى إنهائها في أقرب وقت، والعمل على معالجة أسباب الأزمة عبر مسار سلمي وسياسي