اخبار السودان

صمود : لم نتلق دعوة رسمية للحوار الوطني ونتمسك بوقف الحرب أولاً

أعلن المتحدث باسم تحالف «صمود»، بكري الجاك، أن التحالف لم يتلق حتى الآن أي اتصال أو دعوة رسمية للمشاركة في الحوار الوطني المرتقب، مؤكداً تمسكه بالحل السياسي باعتباره المدخل لإنهاء الحرب واستعادة الاستقرار في السودان.

وقال الجاك، في تصريحات لـ«الترا سودان»، إن قناعة القوات المسلحة بضرورة التسوية السياسية يمكن أن تمثل خطوة إيجابية، لكنه شدد على ضرورة أن يسبق أي حوار جاد وقف إطلاق النار، وإتاحة ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية، وتوفير الحماية للمدنيين.

وانتقد المتحدث باسم «صمود» الدعوات المطروحة للحوار، معتبراً أن عقده في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش قد يكرس الانقسام الجغرافي والسياسي في البلاد، بدلاً من الدفع نحو عملية سياسية قومية وشاملة.

ودعا إلى أن تتناول المرحلة السياسية ترتيبات ما بعد الحرب، بما يشمل تشكيل حكومة انتقالية، ودعم التعافي الاجتماعي، ومعالجة آثار الصراع، إلى جانب وضع مسارات واضحة للمحاسبة والعدالة ومنع الإفلات من العقاب.

ونفى الجاك وجود خلافات داخل تحالف «صمود»، موضحاً أن آخر اجتماعات التحالف عُقدت في يوليو الماضي، وأقر خارطة طريق ورؤية قوى إعلان نيروبي، معتبراً أن التباين في وجهات النظر داخل التحالف أمر طبيعي.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، يجري مشاورات مع قوى سياسية ومجتمعية تمهيداً لإطلاق حوار وطني، تتضمن إجراءات لبناء الثقة واتصالات مرتقبة مع تحالف «صمود»، دون صدور إعلان رسمي حتى الآن بشأن موعد الحوار أو أطرافه وآلياته.

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة