اخبار السودان

صمود: الشباب السوداني يدفع كلفة حرب لم يصنعها ويجب إشراكه في صناعة السلام

قال التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» إن الشباب السوداني يدفعون كلفة حرب لم يصنعوها، في ظل النزوح واللجوء وفقدان فرص التعليم والعمل، إلى جانب دفع بعضهم إلى ساحات القتال، بينما يواجه آخرون الفقر والعنف وانسداد الأفق.
وأكد التحالف، في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للشباب، أن الشباب يمثلون أحد أكبر مصادر القوة والأمل في السودان، مشدداً على ضرورة الانتقال من الحديث عن مشاركتهم إلى تعزيز قدرتهم على التأثير وصناعة الأجندة والبدائل، ومنحهم موقعاً فاعلاً في جهود وقف الحرب وصناعة السلام والتفاوض وإعادة بناء الدولة والمجتمع.
وأشار «صمود» إلى أن السودان بعد الحرب سيحتاج إلى جيل يمتلك المعرفة والكفاءة والقدرة على تجاوز ميراث الاستقطاب والعنف والكراهية والانقسامات، مؤكداً التزام قطاع الشباب بالتحالف بالعمل على توحيد طاقات الشباب المناهض للحرب وتوسيع تأثيرهم في المشروع المدني الديمقراطي وبناء قدراتهم.
ورفع التحالف رسالته بأن «الشباب للبناء وليس للفناء»، مؤكداً رفضه أن يكون الشباب وقوداً للحرب، وتمسكه بحقهم في الحياة وصناعة مستقبلهم وتوجيه طاقاتهم نحو بناء السودان، داعياً إلى جعل السلام بداية للتغيير وبناء الدولة التي يستحقها الشعب السوداني.

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة