أعمدة ومقالات

(جزمة جزمة) الليل نعدو!!!..

أحوال

عادل هلال

*ما إن بدأت هوجة (أمريكا وروسيا قد دنا عذابها) حتى أصبح السودان الذي تغنى باسمه العطبراوي سوداناً آخر لا نعرفه. وأخذ من استولوا على الحكم فيه بقوة السلاح يعملون ليل نهار بفقه (الخمومة) الذي استعانوا به لخم ولخمة و(رخرخة) ومسح عقول وثروات شعبه (الطيبان) للدرجة التي جعلت الراحل الطيب صالح يفغر فاه مندهشاً ليقول لنا:
من أين أتى هؤلاء؟!..
*وعندما تنهار مهنية وهيبة الدولة فهذا لا يهم كيزان السجم والرماد في شيء طالما بقيت مؤسساتها تحت سيطرتهم التمكينية الخبيثة ..
*وعندما ينجح المواطن السوداني الفضل في الإفلات من آخر (أوهامه) وأمنياته بالانتماء إلى بلد (محترم) يقوده من يهتفون (هي لله) فسوف يرى بأم عينه كيف أصبحت الحكاية جبانة (هايصة) داخل وزارة الخارجية تحت قيادة الرجل (الجهبوذ) محي الدين سالم!!!..
*معالي الوزير (الشاطر) فات سفيره الحارث (بي غادي)، وفات كل الكبار والقدره والقبله والبعده وهو يقف قبل يومين وسط (شلة) من مرؤوسيه ليؤكد لهم ولنا أن الدبلوماسية ليست تفوقاً وتميزاً في فن الممكن، بل هي (مرآة) حقيقية لعكس الصورة (الهلفوتة) التي يرى العالم فيها هذا الشعب (الممكون) ومن يمثله !!!..
*أصبحنا والله (ملطشة) ومضحكة بسبب هؤلاء الهمج الذين لا يقلون (عوارة) عن عبدالرحيم دقلو ومن سار في ركبه!!!..
*معالي وزير (حارجيتنا) الخبير (الختير) يظن – وإن بعض الظن عندهم لا إثم ولا حاجة – أنه قد أتى بكل من (يكرههم) إلى بورتيكزان صاغرين (مؤدبين) وهو يقول بكل عنترية :
*ما يجي واحد يتفرعن عليكم لأنه دفعوا ليهو ولأنه جندوه تبع مخابرات لدولة وما تسكتوا ليهو، أدوهو بالجزمة لأنه انتوا نخرتكم فووووق، وشبابنا القدروا لأول مرة في العالم يخلوا مسيرة تسقط مسيرة يقدروا بالتكنولوجيا دي يسووا المستحيل !!..
قدمنا المبادرة بتاعتنا في مجلس الأمن ودايماً تلقاهم بيتزاوغوا منها ويتكلموا عن الرباعية وعن الخماسية وما بعرف مجموعة المستشارين، مستشارين بتاعين مين يا عم، تتشاور معاي وفي بيتي وما بتدعيني وتفصل على كيفك، وأن دي معترف بها وديك ما معترف بها. بخليك تعترف بالرجالة، الآن الأيام دي شفتوهم اعترفوا ولا لأ؟ شفتوا مجلس الأمن والسلم الإفريقي جا الخرطوم وقابل رئيس المجلس السيادي في القصر ولا ما شفتوهم؟،،
*و(طبعاً) سمعنا من كان يخاطبهم يقولون (أيوا شفناهم) بينما كان أحدهم (يشفط) الشاي المنعنع وهو فرحان !!..
*ثم يواصل معاليه محاضرته الفذة بقوله : وحا تشوفوا غيرهم، وحا نجبر كل الذين كانوا يزايدون علينا ويزايدون على بلدنا أن يجونا في الخرطوم!!!..
*وإن كان نائب بشة الأول علي عثمان محمد طه الذي كان محي الدين سالم مديراً لمكتبه يقول: (هذا النظام تحميه كتائب ومجموعات هي على استعداد للتضحية… وهناك كتائب ظل كاملة يعرفونها)..
*وإذا كان نافع علي نافع قد رفع راية (ألحسوا كوعكم)، فإن لحظتنا الراهنة تضعنا أمام ضرورة العمل على إيقاظ المستغفلين و(المسطحين) من سباتهم العميق لكيلا تحكي الأجيال القادمة عن أمة لا يعرف من (تلَبَّطوا) في قيادتها سوى تهديد غيرهم بالجزمة القديمة والجديدة!!..
*والله في،،

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة