أعمدة ومقالات

اجيال اليوم بالسودان هل يعرفون : التعريفه والقرش والفريني والشلن والريال والطراده في العمله ؟!!

كل الزوايا
عبدالرحمن دقش يكتب

افتح يا سمسم اختنا السيده ( امنه ميرغني حسن ) محافظ بنك السودان المركزي والمسؤوله عن اموال العمله وهل يا امنه ان الدولار قد وصل الي ( عشر ) جنيهات سودانيه ؟!! * والله حكايه والف حكايه وطيب يا امنه هل تصدقي ان الجنيه السوداني في زمن حكم نميري كان يساوي 3.3 دولار. ؟!! ان لم تصدقي فانا ( شخصيا ) قد سافرت الي الامارات عام 1978م وبالطائره وكانت التذكره ذهابا وايابا بمبلغ 40 جنيه سوداني و( بس ) وهل هنا تصدقي يا محافظ البنك ؟!! طيب يا محافظ بنك السودان المركزي بالسودان وفي زمن حكومه الامل هل هنالك بالبنك اليوم عينات من عملات ( التعريفه / القرش / الفريني/ الشلن/ الريال/ الطراده. ) ؟!! عليك الله يا امنه ميرغني ( المحافظ ) فتشي بدقه وارخي يدك كويس وتابعي الخزنه حتي يفرح جيل الايام دي ويشوفوا ما كانت تنافس الدولار !! * اليوم وفي زمن الحضاره والنهضه والتقدم. يشاهد اجيال اليوم بالسودان العملات الحضاريه الرائعه البديعه والتي تنافس بعضها البعض وثم ان العملات الماليه فيها اصلاحات ولكن الاتفاق الدولي يدور حول الاسعار وكانت منها الدولار واليورو وعملات الصين ونحن في السودان عندنا الجنيه السوداني. ( الداقي الدلجه ) ولكن عمله السودان عند الاجيال الماضيه القديمه كانت العملات غير الجنيه كثيره. !! * زمان العمله لمختلف جدا وكان فيها التعريفه ومنها تشتري ما تشاء وهنالك القرش والفريني والشلن ومن بعدها الريال ومنه يمكن تشتري الببسي كولا والباسطه والمانجو والموز وكان الريال ( سيد البلد ) والمهم بعد الريال ندخل في الغريق وهو الطراده والجنيه. !! * بالطبع الجنيه يعرفه اسما اجيال اليوم ولكن قيمته لا تساوي شراء ( حبه واطه ) وهو عند اطفال اليوم لو كان علي الارض لا ينظرون اليه واليوم نجد اسمه حاليا بالتسلسل وهو الجنيه وخمس جنيه وعشر وعشرين ومائه وخمسمائه ومائه الف والذي يحصل ونراه منتشرا فئه ( الف جنيه ) !! * الغريب المدهش ان الف جنيه ذاتها بعد معركه ارتفاع الدولار اصبح عند اجيال اليوم في السودان في درجه ( الصفر ) ولكن اين حكومه الامل من هذا الوضع ؟!! * يا ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس ( الريس ) بحكومه الامل بالسودان لماذا نجد الحكومه في صمت بعد هزيمه الجنيه السوداني امام الدولار والذي يزعل كنا عاوزين تفسيرات من محافظ البنك المركزي بالسودان وهي السيده امنه ميرغني حسن وهي التي تعرف وتفهم وعندها التخصص الكامل بالماليه و( القروش ) ولكن هي الساكته وقد وصل الدولار الي درجه لا تصدق ووصلت الي السماء السابع وهنا نعيد ونكرر اليس ذلك ما حصل عن الدولار يا امنه ميرغني ؟!! * يا وزير الماليه في حكومه الامل ( سعاده ) الدكتور جبريل ابراهيم لقد لاحظنا ولاحظ اهل السودان ان وزاره الماليه تختفي لما تحصل زيادات الدولار وسبق ان ذكرنا لسعاده البروف كامل الطيب ادريس ( الريس ) بحكومه الامل بالسودان ان مرتب المعلم والمعلمه قد صار مشلولا امام زيادات الدولار وقد فشل اهل العلم والتعلم في الصرف والشراء والبيع وحددنا الكميه بما يعادل زياده الدولار وسمعنا ان المعلم كان يحاول شراء الرغيف وفشل لان قد ذكر ان 2 من الرغيفات سعرها قد وصل الي 1000 جنيه !!هنا وطيب يا اجيال اليوم بالسودان كيف يكون شراء ( الايس كريم ) وحلاوه الموسم وجبنه البقره الضاحكه لابناء المعلمين والمعلمات ؟!! * يا اهل السودان بكل صدق وامانه. ان العيب كله نزرعه في حكومه الامل بالسودان ووزير الماليه وقد طال الزمن ولم نسمع الحلول المطلوبه وان جميع اهل السودان في شفا حفره وقد طردتهم الاسواق ومعها ارتفاع الاسعار وحقا لقد فقد شعب السودان اللحوم والرغيف والزيت والذره واللبن واما علاج الامراض من الضنك فحدث عنه ولا حرج يا ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس ( الريس ) في حكومه الامل بالسودان. !! * تعال يا ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس ( الريس ) لحكومه الامل بالسودان علمنا ما يدور داخل الحكومه وشعب السودان في هذا الحال المنفك ويا ريت رجع استخدام العمله القديمه واجيال اليوم سوف تستمتع بمشاهده التعريفه والقرش والفريني والشلن والريال والطراده !! * يا كامل ادريس يا حليل السروال والعراقي والمركوب وتلك من احلام الف ليله وليله ويا حليل الراحل والشاعر والسفير ( سيد احمد الحردلو ) وهو الذي اشتهر بلقب شاعر الامه وتغني له الفنان الراحل الراقي البديع محمد وردي ( السروال والمركوب والجلابيه ) وكانت الايام الخالدات !! * يا اجيال اليوم نخبركم بالاسرار في عمله السودان التي كانت. وعن ( الطراده ) بالذات وكانت خطيره وهي تفسيرا تساوي ( خمس وعشرين قرشا ) وقد كانت عمله عجيبه وكانت ( ست الكون ) وسيده القوم في الشراء والبيع وداخل الاسواق. !! * كان العندو ( طراده ) يلوح بها امام الناس ويفتخر بها وهكذا سمعنا من اهل السودان وعرفنا عظمه الطراده في زمن الراحل جعفر نميري وقد كان صاحب الطراده هو سيد السوق ويشتري ما يشاء ولعلم حكومه الامل ان سعر كيلو لحم الضان ( المدنكل ) بمبلغ 16 قرشا وهل تصدقون ذلك ؟!! يعني بعد امتلاك الطراده يكون الباقي في ( خزنتك )9 من فئات القرش ويمكن تذهب وتشرب كوكا كولا ومعها دسته باسطه. !! * اما خطوره الطراده التي كانت في السودان فقد كانت هي ( سيده. ) منازل الدعاره ودخول تلك المنازل بلا خجل واستمر ذلك العمل حتي في اواخر الراحل نميري !! * الذي يهم اهل السودان كان هو سيطره الطراده وهي 25 قرشا وقد كانت في الاسواق والشراء والبيع.هي سيده ( القفه ) عند شراء حاجات المنزل بلا تحديد النوعيه ولكن اما. اليوم فلا وجود لورقه الطراده ويبدو ان البديل للطراده كانت ورقه ( المائه الف ) وعسي ولعل ربما تختفي الزنقه عند الشراء ولكن عند ازدياد الدولار فسوف تتحول معاملات الاسواق الي ( مليارات ) الجنيه السوداني !! * اخر الكلام ان التواصل الاجتماعي والواتس والاسافير تشرف اهل السودان في المهجر ونار الغربه والبعد ويشاهدون نشر عملات السودان القديمه وكان فيها الذكريات ويشاهدون السروال والمركوب وثياب نسوه السودان الراقيه والتي لا تتبدل ولكن نجد الشعارات الجاذبه والمناظر الجميله !! * حقيقه لقد اعجبنا بشده بظهور اختنا الرائعه والممثله البديعه بتلك الصوره النادره وكانت عن المشاطه الرفيعه المستوي وقد كانت تعمل للممثله ( تحيه زروق ) وكانت المشاطه لدخول دورها في حلقه تمثيل. !! نقول الي الممثله البديعه تحيه زروق لقد فقدناك وانت في المهجر ونار الاغتراب وكلنا في شوق لعودتك لجلب المتعه والابداع والي اجيال الامس واليوم !!!

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة