من دقنو ولصقلو !!..

عادل هلال
عادل هلال

أحوال

عادل هلال

*يجوا عايدين ،، ويلقوا ناس الضرائب (متلبدين) ،،
يجوا عايدين..
برة وجوة ما مرتاحين. ،،
يا الله..
من يمسكون بالقلم، ولا يخافون الله، ولا يرغبون في الكف عن أذية المواطن المقهور (المعصور) قبل وبعد الحرب العبثية ربما يجدون كل السعادة في زيادة جرعات الغبن والألم واليأس من الحياة في بلد يفتقر لأدنى درجات العيش ب(ستر) وعافية !!..
*أتيام (الدفتردار) الضريبية الإنكشارية بدأت خلال الأيام الماضية حملاتها التعسفية لإجبار من لا نصير لهم على دفع ضرائب لأنشطة تجارية لم يكمل أصحابها قول : (يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم) !!..
*المدعو جبريل إبراهيم، وفي اجتماع عقده بحضور الأمين العام لديوان الضرائب وكبار موظفي المالية بتاريخ 7 مايو المنصرم، قال بالحرف الواحد إن أهمية إحكام التنسيق بين الإدارات المختلفة والعمل على تطوير آليات التحصيل سيساعد في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستقرار والانضباط المالي !!..
*وهذا يعني أن الوزير (المليشاوي) لا يرى أي حل للخروج من الأزمة الاقتصادية الطاحنة سوى الاتكال على المواطن (المخنوق) أصلاً بما لا عين رأت ولا أذن سمعت من البلاوي (المتلتلة) !!..
*المهم :
تلقينا مساء أمس اتصالاً هاتفياً غاضباً من أحد المواطنين ذكر فيه أنه يجهز نفسه للعودة بأولاده من حيث أتى لأن (المنطق) يؤكد استحالة الاستقرار داخل بلد تستقبله بالأتاوات والجبايات بدلاً من تركه يعمل رغم الظروف القاسية التي يكابدها لتوفير أدنى المتطلبات المعيشية لأسرته ..
*ووفقاً لمصادر موثوقة، فإن الحملات الضريبية التي استقبلها المواطنون باستهجان بالغ جاءت عقب تداول أنباء تفيد بعزم حكومة (من دقنو وافتلو) على تغطية نفقات استقبال المتردية والنطيحة و(القبيحة) وكل من عاد إلى حضن (الوتن) لإشعال المزيد من الفوضى والقلاقل والفتن ،، و(طبعاً) في مقدمتهم نور الدبة والسافنا وبقال وأبو رهف و(أبو قرف) ، وذلك عن طريق فرض مثل هذه الضرائب وتحصيلها بأي وسيلة كانت لأجل (راحتهم) مما أدى إلى تزايد معدلات مغادرة البلاد والعودة مجدداً إلى دول اللجوء والمعاناة ..
*نرجع لصاحبنا المغبون :
*الرجل قال لي إنه كان يقيم في محافظة أسوان المصرية، لكن لديه ثلاثة أبناء في مراحل دراسية مختلفة، وأصيب بعقدة نفسية بسبب ال(7500) جنيه مصري التي تفرضها القنصلية هناك كلما حان موعد الامتحانات، فتوكل على الحي الذي لا يموت وعاد بهم إلى السودان، فحدث من (ناس الضرائب) ما حدث !!..
*ثم سألني وهو يكاد ينفجر غضباً :
عليك الله يا أستاذ نمشي وين؟! ..
*لم أجد ما أقوله له سوى :
(إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)..
*والله في. ،،

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة