وصف رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، عبدالله حمدوك الحوار السياسي الذي دعا إليه رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان بأنه «ليس وطنياً ولا مصداقية له» معتبراً أنه عملية أحادية الجانب تقتصر على المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش.
وقال حمدوك، في تصريح مكتوب لصحيفة «ذا ناشيونال»، إن الحوار صُمم لصناعة شرعية سياسية وليس لإنهاء الحرب أو مواجهة الكارثة الإنسانية وتخفيف معاناة السودانيين.
وأدان تحالف «صمود» بيان مفوضية الاتحاد الأفريقي المرحب بدعوة الجيش إلى الحوار معتبراً أن الدعوة صادرة عن أحد طرفي النزاع وكان البرهان أعلن عزمه إجراء حوار مع الأطراف السودانية مع تمسكه بمواصلة الحرب حتي هزيمة قوات الدعم السريع ورفض الدعوات لوقف إطلاق النار.