*توقفنا بالأمس عند (الأغنية) الوطنية الفريدة التي مدح فيها فنان (الكرامة) الكبير يوسف عبد المنان (سعادتو) حميدتي لما كان الهواء (قالب)، ،، وقبل أن نستكمل حلقات جوقة كبار (المطربين) الذين كانوا يعددون مآثر قائد الدعم السريع وقواته، أود أن أذكر بأنني تلقيت بعض الرسائل التي يتساءل أصحابها عن كيفية عثوري على الأغنية (اليوسفية) إياها .. وفات عليهم أن الأرشيف السحري (مستف) بكل ما هو ثقيل وخفيف !!.. *المهم : يلا نشوف زي ما وعدناكم رافعة راية (الكرامة) والبل والكفاح أم وضاح قالت شنو بتاريخ 28 يونيو 2020 : *تبنى الساسة شعارات عظيمة غازلوا بها الشباب أيام الاعتصام والفيديوهات موجودة والتوثيق لا يكذب، حيث قالوا إنهم جاءوا لتحقيق العدالة والحرية وإنهم ليسوا طلاب سلطة ولا يريدون الكراسي، والتزموا أن تكون الفترة الانتقالية للكفاءات التي ستسعف البلاد وتخرجها من كبوتها، وكل الذي حدث هو العكس تمامًا؛ فلم تتحقق العدالة وتم أخذ الناس بالشبهات تنكيلاً وإقصاءً وانتقامًا، وجروا ولهثوا وراء الكراسي وقسموا المناصب كيمان محاصصة حزبية بغيضة، وكانت مقاييس الكفاءة والمقدرة آخر ما يفكرون فيه، وأكثرهم الآن يمارس كذبًا صريحًا على شعبنا ولا يواجهه بالحقائق، ويظل يطلق الوعود الخاوية التي هي ليست وعودًا مبنية على معطيات ملموسة على أرض الواقع. لكن في عز هذا الكذب واللف والدوران يبهرنا الفريق حميدتي نائب رئيس مجلس السيادة، والرجل ما تحدث في لقاء تلفزيوني أو جماهيري إلا وكان صريحًا ومباشرًا ومهدفًا تمامًا في مرمى الحقيقة. بالأمس القريب قال حميدتي حديثًا لخص به أزمتنا ووكستنا وخيبتنا الثقيلة، والرجل استنكر كيف ونحن نملك ثروة هائلة نمشي نشحد؟؟ والرد على هذا السؤال إننا نشحد لأن الحكومات تفتقد للإرادة التي تجعلها وصية على ثروتنا القومية، تفتقد للقوة والردع الذي يجعل هذه الثروة تعود للخزينة العامة ملكًا للشعب السوداني؛ لأن التجاوزات لا تجد محاسبة، والنهب لا يجد ردعًا، والسرقة في وضح النهار لا تجد من يقيم عليها الحد !!!.. وهو الذهب براهو يا سعادة الفريق وبلادنا تملك ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة وأنهارًا كالفراديس ونحن نتسول القمح الروسي!!! هو الذهب براهو يا سعادة الفريق؟؟ وأرضنا شبعانة بترول ومعادن استراتيجية ونحن شايلين قرعتنا !!. هو الذهب براهو يا سعادة الفريق؟؟؟؟ وما نملكه من محاصيل نقدية من صمغ وسمسم وقطن كان يمكن أن يجعلنا نخلف كراع على كراع لكننا فقرانين وحيلنا مهدود !!!! هو الذهب براهو يا سعادة الفريق؟؟؟؟ وثروتنا من الثروة الحيوانية التي ظلت تصدر حية في أكبر جريمة لا زالت فصولها مستمرة كان يمكن أن تجعلنا من الدول الكبرى لكننا تعبانين وعيننا مكسورة!!. كلمة عزيزة في حديثه الصريح أمس قال الفريق حميدتي (جينا نكحلها عميناها )، وده اعتراف لا تجرؤ أن تقوله قوى الحرية والتغيير، ولا تستطيع أن تواجه به الشارع وحيشبكونا: سنعبر وسننتصر، لما نلقي روحنا لابسين في الحيطة، ده إذا ما كنا لبسناها. كلمة أعز منو قال ليكم السياسة عايزة شهادات دكتوراه وبدل فل سوت ونظارات متعددة الوظائف والألوان.. السياسة عايزة جراءة ومواجهة وصدق وشفافية، أقول ليكم على بلاطة.. … اخجلوا من الفريق حميدتي .. *وهناك أغنية أخرى بتاريخ 16 مارس 2021 لا تقل لطافة و(قيافة) عن سابقتها (فكتها) الصائحة أم وضاح وتغزلت فيها على كيفها في (سعاااادة) الفريق حمايتي بهذه الكلمات (السمحة) : *للأسف الشديد يصر السيد الفريق عبد الرحيم دقلو نائب قائد قوات الدعم السريع على أن ينسف كل اجتهادات شقيقه الفريق أول حميدتي في الدعوات التي ظل يطلقها في لقاءاته لترسيخ مبادئ وقيم الوطنية والقومية، وهو نهج تميز به في كل أحاديثه، وحميدتي يتحدث في كل لقاءاته الجماهيرية بلسان سوداني بسيط يلامس الوجدان صدقًا وشفافية، وأصبح حميدتي لدى الكثيرين ماركة مسجلة ضد الغتغتة والدسديس وألاعيب السياسة وتحولاتها الماكرة .. *ثم جاءت نفس الشخصية الهائجة مرة أخرى بشحمها و(شلاليفها) ولحمها لكي تتصدر مشهد الحرب العبثية بأغنيات تختلف كلماتها وألحانها و(صيحاتها) باختلاف (الظروف) !!.. *بكرة لو في العمر بقية عندنا ليكم فنان تحفة !!.. *والله في،،