أكدت مصادر سياسية أن الواقع الكارثي والمأساوي الذي خلفته “الحرب العبثية” لا يمكن معالجته باستمرار تأجيجها، وهو ما أثبتته تجربة السنوات الماضية منذ اندلاعها.
وشددت على أن الرهان يعمل على إطالة أمد الحرب خاطئ وسيؤدي إلى مزيد من الخسائر، مشيرة إلى أن الخطر اليوم يتمدد نحو المواطن عبر المجاعة والمرض والأزمات المتسارعة، نتيجة استنزاف موارد الشعب الذي بات بلا سند منذ انقلاب 25 أكتوبر.
وأكدت أنه لا مخرج من هذه الحرب ولا ضمان لتفادي حروب قادمة إلا بوقف القتال فوراً ووضع خطة عملية واضحة لتوحيد جميع الجيوش في جيش قومي واحد، وإطلاق حوار سياسي جامع يضم جميع السودانيين.