اخبار السودان

على مدى ثلاثة عقود، شكّل السودان واحدة من القضايا النادرة

م.خالد عمر يوسف – نائب رئيس المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف “صمود” : على مدى ثلاثة عقود، شكّل السودان واحدة من القضايا النادرة التي حظيت بتوافق الحزبين الديمقراطي والجمهوري في واشنطن. فقد تجاوز الحزبان خلافاتهما بشأن الحرب الأهلية في جنوب السودان، والإبادة الجماعية في دارفور، والديكتاتورية الإسلامية التي حكم بها عمر البشير. والحرب الحالية ليست منفصلة عن تلك المآسي، بل تمتد جذورها إلى التاريخ نفسه، وتحمل الكثير من أهواله.

م.خالد عمر يوسف – نائب رئيس المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف “صمود” : شعار «الحلول السودانية»، لا يستقيم حين يُرفع دفاعاً عن الجنرالات الذين أطاحوا، بدعم خارجي، بالحل الذي اختاره السودانيون بأنفسهم عبر ثورة ديسمبر 2018.

م.خالد عمر يوسف – نائب رئيس المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف “صمود” : مخاطر استمرار الحرب لا تتوقف عند حدود السودان. فالسودان يمثل الجائزة الكبرى لتنظيم الإخوان المسلمين العالمي؛ إذ إنه البلد الذي تمكن فيه التنظيم من الحكم لثلاثين عاماً، والذي تلوح أمامه اليوم فرصة لاختطاف الدولة من خلف واجهة عسكرية.

م.خالد عمر يوسف – نائب رئيس المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف “صمود” : عودة الإسلاميين لاختطاف الدولة في السودان تعني احتمال تحوله مجدداً إلى ملاذ للإرهاب على البحر الأحمر، واتساع رقعة الصراعات الإقليمية، وقيام موطئ قدم لإيران وغيرها من القوى المناوئة للغرب.

م.خالد عمر يوسف – نائب رئيس المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف “صمود” : حقيقة قد لا تروق لكثير من المنخرطين في الاستقطاب السياسي: بصرف النظر عن الموقف من أجندة الرئيس دونالد ترامب الأوسع، فإن نهج إدارته تجاه السودان يسير في الاتجاه الصحيح، وكان ينبغي، في ظروف طبيعية، أن يحظى بدعم متجاوز للانقسامات السياسية.

م.خالد عمر يوسف – نائب رئيس المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف “صمود” : وضعت إدارة ترامب السودان ضمن أولوياتها، ليس على مستوى التصريحات فحسب، بل من خلال التحركات الدبلوماسية المكثفة لمبعوثها مسعد بولس.

م.خالد عمر يوسف – نائب رئيس المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف “صمود” : وقف إطلاق النار في السودان ، وفتح الممرات الإنسانية، ووقف تدفق السلاح الخارجي، واستعادة مسار الانتقال المدني الذي اختاره السودانيون، ليست مطالب حزبية وإنما مطالب إنسانية وسياسية وأخلاقية.

م.خالد عمر يوسف – نائب رئيس المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف “صمود” : حجم الكارثة الإنسانية في السودان يفرض إخراج قضيته من دائرة الاستقطاب الحزبي والأيديولوجي، واستعادة التوافق الدولي الذي حظيت به طوال عقود. وهذا أقل ما يدين به العالم لنحو خمسين مليون إنسان.

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة