أعمدة ومقالات

سين،، وصالات الجيم

أحوال
عادل هلال

عندما فجر العالم البريطاني “ليان ويلموت” صاعقته الرهيبة – استنساخ النعجة دوللي – في منتصف العام 1996 لم يكن يتوقع أبداً أن يحدث مثل هذا الأمر لاحقاً في السودان، ولو في مجالات أخرى !!..

فهل يصدق “ليان ويلموت” أن بعض “عباقرتنا” قد استطاعوا – بكل استهتار – ومن غير بذل أي جهد أو تجارب علمية “سافوتية” استنساخ مشاكل وأزمات لا أول لها ولا آخر من رحم انقلاب “الليلة ما بنرجع” ؟!..
أي والله، من هذه الصرخة “الموزية” المؤذية استنسخوا – وما زالوا – يستنسخون ويصنعون العديد من البلاوي المدمرة !!..

ولا تندهش ولا “تنكرش” ولا تموت، أيها العبقري “ويلموت”، إذا علمت أن الشعب السوداني الفضل يكاد أن “يطرشق” من الزعل وهو يتفرج على الحلمان وكيزانه وأذيالهم وهم “يتشطرون” في خنقنه صباح كل يوم جديد بالمزيد من التصرفات الإجرامية بلا ذمة، وبلا أي “حتة” ضمير، وبلا أي وازع أخلاقي، وبلا أية رحمة، وبلا أي شوية موية من الزير!!..

ويا ويل وسواد ليل هذا المواطن المغبون لو احتج أو تململ من فرض نظرية “حضن الوطن” من أجل إنجاح استنساخ “عينة” جديدة من الجنجويد !!..
فشل البرهان ورهطه في التمرتس خلف مسخ مستنسخ آخر اسمه “المشتركة فوووق” عشان نحن لا عندنا ذاكرة ولا “طايوق” !!..
وقبله المسخ المستنسخ المستند على قوة درع مجرم الجزيرة “كيكل” !!..
والآن ..
والآن شنو؟!،،
ثم شمروا عن سواعد الجد وقرروا استنساخ شيء كدا اسمه “رهافون يا ناس الله” فرع كندا !!..
وعلينا جاي يا انتهازيين ويا ملاقيط ويا هلافيت، وأي شيء على حساب الشعب السوداني الفضل!!..

المهم:
لدينا أكثر من سؤال قديم وجديد للسيد رئيس ما يسمى بمجلس السيادة وكاهن الحلفاء “المسخنين” والتنابلة “المستنسخين” والنائحات والنائحين المستأجرين:

يوم وقوفك بين يدي المنتقم الجبار يا برهان، ماذا ستفعل وماذا ستقول له؟!..

هل ستحاول إثبات حرفنتك وشطارتك وفهلوتك في العمل بسياسة فرق تسد والمراوغة و”اللولوة” والإنكار والكذب البواح “ليل وصباح” ؟!..

هل ستحاول إثبات مدى جماهيريتك وبساطتك بتمثيلية شرب العرديب والقهوة والهروب من السين والجيم بإبراز مهاراتك البدنية في صالات “الجيم”؟!..

هل ستذهب بمواكبك إلى بيوت البكاء وبيوت الأفراح وبيوت ناس “حماد” لإثبات شعبيتك وحب البلابسة لك؟!..

وللتذكير:
النعجة دوللي شبعت موتاً بعد فترة بسيطة من استنساخها..
وسيكون ذلك مصير كل “نعاج” السودان “المتخلقنة” ولو بعد حين !!..

ويا برهان:
أهل السودان يتفرجون منذ انقلاب “حلل الكوارع” على فيلم “هندي” تحكي قصته عن “كاهن” كان يتلذذ بقتل الثوار بأيدي الطرف الثالث، ثم هرب بسفنجة عقب اندلاع معركة حامية “الفطيس” مع جنود فريق خلا يسمى “حمايتي” ..

ورغم مناظر القتل والفتك والتشريد والنهب وقول “ميع” التي امتلأ بها الفيلم، إلا أن الفريق “إبرة” قد صرخ قائلاً وهو يقف وسط جنوده في حامية باو بالنيل الأزرق في سبتمبر 2023:
“يا كملناهم يا كملونا” !!!..
ثم سقطت في يناير الماضي باو نفسها وبعض المناطق الأخرى بالنيل الأزرق في أيدي الذين خرجوا من رحم الجيش، بينما “الكملان” والشقيان هو المواطن السوداني “الصابر ديمة” !!.

وللتذكير:
ابن منطقة باو ذاتها سعادة الفريق “غابة” مالك عقار كان والياً للنيل الأزرق في عهد الفريق كوز “بشة” ،، ثم هجم بقواته على قيادة الفرقة الرابعة مشاة معلناً “الفركشة” واستقلال “ولايته” عن السودان وانضمامها إلى أرض الحبشة !!!..
ولأنه وأمثاله يحبون القيادة حباً جماً فقد أصبح بلا “إحم” أو دستور نائباً لرئيس مجلس “الجدادة” !!..

والله في …

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة