أدى النقص الحاد في الغذاء بمحلية المالحة بولاية شمال دارفور إلى موجة نزوح واسعة للسكان وسط تحذيرات حقوقية وإنسانية من تفاقم خطر المجاعة في ظل غياب المنظمات الإغاثية عن المنطقة.
وأوضح أن الارتفاع الكبير في أسعار الحبوب خاصة الدخن والذرة، إلى جانب اختفاء عدد من السلع الأساسية دفع أسرًا إلى النزوح نحو مدن مليط والفاشر ونيالا بحثًا عن الغذاء ومصادر للعيش.
وأشار إلى ارتفاع سعر جوال الدخن من 450 ألف جنيه إلى 600 ألف جنيه، قبل أن يختفي من الأسواق بشكل كامل، ما أجبر السكان على الاعتماد على بدائل غذائية أخرى، في وقت لا تزال فيه الإمدادات منقطعة.