مدخل قيل: السعادة لا يمكن أن تكون في المال أو القوة أو السلطة بل هي في (( ماذا نفعل بالمال و القوة و السلطة)).
أشياء تجعلك تقف كثيرا عندها وتتساءل وتتزاحم علامات الاستفهام عندما تجد ملفات مهمة بها تنهض الدول محاطة بالغموض عبر اتفاقيات سرية وصفقات لا يستفيد منها المواطن ولا الوطن ، المحزن كافة سياسات الحكومات تجرد المواطن من حقوقه، منسي بل محذوف من قائمة الأولويات لكنه مطالب ان يكون أكثر حضور لتقديم الولاء عبر الههتافات و التصفيق ،في ظل واقع متردي ،والمؤسف لا تسعى الحكومة لرفع مستوى الخدمات ومنحه حقوقه و لا الرأسمالية إلوطنية تسعى لبناء واقع اقتصادي ضخم يظهر عائده على الوطن والمواطن ، طالما السياسة الاقتصادية ارتبطت ب المصالح الشخصية و المنافسة إلتى تختل فيها موازين العدالة شريحة من الرأسمالية تمنح تسهيلات لا محدودة بل يتم تجاوز القانون من أجلها ليس من أجل الوصول لواقع متمدن ومتحضر لصالح دعم الاقتصاد ،أخرى يطبق عليها نصوص القانون بل يتم وضع العراقيل إلتى تهدم المشاريع التنموية والذين يمنحون هذه التسهيلات ليس لهم دور اجتماعي ولا حتى في توفير بيئة عمل بموصفات علمية. ما يحدث في مجال الصناعة والاستثمار يحتاج إلى مراجعة في القوانين و التسهيلات حتى لا تتحول الرأسمالية الي مافيا تهد لا تبني عندما اتحدث عن الرأسمالية إلوطنية يجب أن نضع استثناءات لان هناك من ساهم في التعليم والصحة و ووالخ وهناك من تتغذى من دماء المواطن وتهدم لا تبني عندما انتقد الفئة الثانية إلتى أصبحت مثل الاخطبوط لا تستثمر فيما تستفيد منه البلاد بقدر ما تستفيد بصورة تصل مرحلة الجشع، واحيانا تتعمد خلق الأزمات ووالخ الصورة قاتمة فيما يدور بينها وبين الحكومة. لا يتم تحقيق المصلحة العامة للمجتمع الا عبر ضوابط للنشاط الاقتصادي الاستثماري تجعل الاستفادة تعم كافة فئات المجتمع لابد من اليات اقتصادية لمكافحة دور الرأسمالية في تخريب الاقتصاد عبر تطهير مؤسسات الدولة اولا من الفساد لا اتفق اتفاق كامل مع المقولة إلتى تقول ( الرأسمالية إلوطنية لا تتحرك الا عبر خيوط متينة تربطها بالصهيوينه) لان لدينا وطنيين لعبوا دور كبير في دعم الاقتصاد و لكنها كانت محاربة فيهم من هاجر و أغلق كافة اعماله وفيهم من اعلن افلاسه بسبب السياسات الاقتصادية العقيمة و الانهيار السياسي الذي تحكمت تقلباته في الوضع الاقتصادي سلبا. (إن تراكم الثروة في قطب واحد من المجتمع هو في نفس الوقت تراكم الفقر والبؤس في القطب الآخر.) المراجعات واجب و الاصلاح ضرورة من أجل بناء قوة اقتصادية و قبل ذلك محاربة الفساد حتى يتم ارساء دعائم العدالة و نتمكن من بناء دولة المؤسسات والقانون ودون ذلك سيتم ابعاد الشرفاء الوطنيين. حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم Ameltabidi9@gmail.com