اخبار السودان

خالد عمر: هارون أسقط الأقنعة وكشف حقيقة الحرب

قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف «صمود» م. خالد عمر يوسف إن إعلان أحمد هارون تدشين مرحلة الدعوة العلنية كشف طبيعة الحرب وحقيقتها التي لم يفلحوا في إخفائها طويلاً.

وأضاف أن الحركة الإسلامية سعت طوال الحرب إلى إخفاء مشروعها الحقيقي خلف مآسي السودانيين لتمرير وجودها تحت غطاء الدفاع عن الضحايا وهي السبب الرئيسي في كل ما يعيشه أهل السودان من معاناة.

وأشار إلى أن هارون ابتدر ظهوره بصفعات موجعة لمن اصطفوا مع جماعته غفلةً أو تواطؤاً كاشفاً دون مواربة عن طبيعة المشروع الذي اختاروا الوقوف إلى جانبه.

وأوضح أن الصفعة الأشد كانت لمن سوقوا الحرب باعتبارها “حرب سيادة وطنية” حين اختزلها هارون في أنها مؤامرة إسرائيلية لضرب “العمق المصري” وكأن السودان أرض خلاء بلا شعب أو دولة أو سيادة.

وتابع أن هارون صفع من شُحنوا بدعاية أن التفاوض خيانة بقوله إن كل حرب تنتهي بالتفاوض وإن مواصلة القتال ضرورية فقط لزيادة الوزن على طاولته فأصبحت دماء السودانيين مجرد وسيلة لتحسين شروط المساومة.

وذكر أن هارون وصف ثورة ديسمبر بأنها «ملونة ومصنوعة» وسخر من شبابها كما نال العاملات في القضايا النسوية نصيبهن من إفاداته رغم تغطيتهن الأحادية لانتهاكات الحرب.

وختم بأن الحركة الإسلامية تريد الحكم من خلف البزة العسكرية لأن مشروعها سقط بثورة شعبية مؤكداً أن هذه حرب الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لاستعادة مشروع أسقطته ثورة ديسمبر وأن مقاومتها امتداد لمعركة الشعب من أجل الحرية والسلام والعدالة.

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة