إقتصاد

ذرة مستوردة لكسر الغلاء.. الحكومة تفتح باب الاستيراد

كشف مصدر مسؤول بوزارة التجارة الخارجية عن توجه حكومي جدي لفتح باب استيراد الذرة الرفيعة من الخارج مع إعطاء أولوية لدولتي أوكرانيا والبرازيل وذلك في إطار حزمة تدخلات عاجلة تهدف إلى احتواء الارتفاع غير المسبوق في أسعار الذرة المحلية ومكافحة الضائقة المعيشية.

وأوضح المصدر أن التوجه جاء على خلفية مقترح قدمته تنسيقية الطوارئ والإسناد المدني، ويركز على الاستفادة من الفجوة الكبيرة بين الأسعار العالمية والمحلية حيث يبلغ متوسط سعر الطن عالمياً نحو 200-230 دولاراً، في مقابل نحو 800 دولار محلياً، وهو ما يعكس تضخماً هائلاً وتكاليف إنتاج تفوق المعدلات الطبيعية.

ويشير مراقبون إلى أن الذرة تشكل 75% من مكونات أعلاف الدواجن ويستهلك قطاع الدواجن أكثر من 50% من الإنتاج المحلي ما يضاعف الطلب على محصول يعاني أصلاً من ضعف العرض ويهدد الأمن الغذائي لنحو 80% من السكان الذين يعتمدون على الذرة كغذاء أساسي.

وبحسب مراقبين تشمل الحزمة إصدار قرار فوري بفتح الاستيراد للقطاعين العام والخاص، مع إعفاء كامل من الرسوم الجمركية والضريبية وضخ كميات في السوق بسعر أقل من المحلي على أن يكون سعر البيع للمستهلك وفق سعر تأشيري يحدده البنك الزراعي.

كما تتضمن فتح باب استيراد الدواجن المجمدة لتقليل الضغط على الإنتاج المحلي وتقليل استهلاك المزارع من الأعلاف وتحرير كميات كبيرة من الذرة كانت مخصصة للأعلاف لتوجيهها نحو الاستهلاك البشري المباشر إضافة إلى تخفيف الضغط على المخزون المحلي وكسر الاحتكار وتشجيع المنتجين على خفض أسعارهم.

وتتوقع جهات اقتصادية أن يؤدي التدخل إلى انخفاض سعر جوال الذرة (100 كجم) بنسبة 30-40%، وانخفاض سعر طن الدواجن بنسبة 25-35%، مع تحسن نسبي في القدرة الشرائية للمواطن.

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة