اخبار السودان

حكومة السلام: إزالات الجزيرة استهداف عنصري ممنهج

قالت حكومة السلام الانتقالية، إنها تتابع استمرار سلطة بورتسودان في استهداف مساكن وممتلكات مواطنين من مكونات اجتماعية معينة عبر اعتداءات وإزالات مستمرة طالت منازلهم وأراضيهم وأسواقهم.

وأعربت الحكومة عن بالغ قلقها إزاء ما شهدته قرية “طيبة الشيخ عبدالباقي” بولاية الجزيرة من إزالة منازل أكثر من 200 أسرة مما أدى لأضرار مادية ومعنوية جسيمة وتشريد عدد كبير من الأسر في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والمواطنة المتساوية.

وأوضحت أن هذه العمليات تمت بإشراف سلطة بورتسودان بقيادة عبد الفتاح البرهان عبر والي الجزيرة والأراضي والاستخبارات والشرطة والأمن مستهدفة على أساس عنصري وجهوي المواطنين المنتمين لأصول من غرب السودان.

وأدانت الحكومة هذا الاستهداف الممنهج الذي يمثل تلاعباً بالمواطنة واستغلالاً للسلطة لتكريس الظلم وهدم التعايش السلمي معتبرة أنه امتداد لجرائم القتل والذبح وحرق المنازل والتصفيات والنهب والتهجير القسري التي ارتكبها الجيش ومليشياته في يناير 2025 ضد مجتمعات الكنابي وجنوب السودان عند دخوله ود مدني والجزيرة.

وأشارت إلى أن هذه الجرائم امتداد لما وصفته بـ “قانون الوجوه الغريبة” الذي تستهدف به سلطة بورتسودان مواطني كردفان ودارفور والفونج الجديد واستهداف هوامش الخرطوم بتهديم منازلهم في بحري وشرق النيل وجنوب الخرطوم وسوبا وأم درمان وأمبدة ودار السلام وأم القرى.

وأكدت أن هذه العمليات تتم بغطاء رسمي ليتحول القانون من حماية الحقوق إلى أداة للإضرار بالمواطنين وتهجيرهم داعية المكونات الاجتماعية والدينية إلى اليقظة وتفويت الفرصة على المتربصين والمنظمات الوطنية والدولية لرصد الانتهاكات مؤكدة أن هذه الممارسات لن تمر دون محاسبة.

زر الذهاب إلى الأعلى

لايمكن نسخ محتوى هذه الصفحة